المُعرِّى:
أَفِقْ إنَّمَا البَدْرُ المُقَنَّعُ رَأْسُهُ ضِلالٌ وَغَىٌّ مِثْلُ بَدْرِ المُقَنَّعِ١والقُمْرِىُّ، كتُرْكِىٍّ: ضَرْبٌ من الحَمَامِ. والأُنْثَى: قُمْرِيَّةُ. والذَّكَرُ: سَاقُ حُرٍّ. الجمعُ: قَمَارِىُّ، و هو مَنْسُوبٌ إلى القُمْرِ - كحُمْرٍ - جمعُ أَقْمَرَ من قُمْرَةِ اللَّوْنِ، أَو إلى قُمْرٍ - كقُفْلٍ - بَلدٌ بمِصْرَ، منه: الحجَّاجُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَفْلَحَ القُمْرِىُّ المِصْرِىُّ، يَروِى عن أَنسِ بنِ مَالِك٢، تُوفِّى فَجْأَةً و هو على حِمَارِهِ.
والقُمْرُ أَيضاً: جَزِيرَةٌ فى وَسَطِ بَحْرِ الزِّنجِ، ليس فى ذلك البَحرِ أَكبر منها، وإليها يُضَافُ جَبَلُ القُمْرِ الَّذى يَنْحَدِرُ منه نِيلُ مِصْرَ، ومنهم مَن يقولُ: جَبَلُ القَمَرِ - بفَتحَتَينِ - لتلوّنِهِ بزِيَادةِ القَمَرِ فى كُلِّ لَيْلَةٍ، أَو لأَنَّ العين تَقمَر إذا نَظَرَت إليه لشِدَّةِ بَياضِهِ، ولم يَثبُتْ وُصُول أَحد إليه بل رَأوهُ من بُعْدٍ. قالَ النَّصيرُ الطُّوسىّ: إنَّهم شَاهدُوهُ من بُعْدٍ و هو أَبيضُ من الثَّلجِ الَّذى عليه. وقال صاحبُ رَسمِ الأَرضِ: لَوْنُهُ أَحمَر ورأَسهُ إلى جهةِ الجُنُوبِ٣.
وقَمَارُ، بالفَتْحِ ويُكسَر: جَزِيرَةٌ بالهِندِ يُجلَبُ منها العُودُ القَمَارِىُّ، الَّذى هو النّهاية فى الجَودَةِ.
وقَمْرَاو: قَريَةٌ بحَوْرَانَ، منها: الفقيهُ الأَديبُ مُوسَى القَمْرَاوىُّ.
وغُبُّ القَمَرِ، بضَمِّ الغينِ وفتحِ الميمِ:
مَوْضِعٌ بينَ ظَفَارِ و الشِّحْرِ.
وعبدُ الرَّحمانِ بنُ مُحمَّدِ القَمَرِىُّ، كعَجَمِىٍّ: محدِّثٌ.
وعبدُ الكَرِيمِ بنُ مَنْصُورٍ القُمْرِىُّ، كتُرْكِىّ: مُحدِّثٌ شَاعِرٌ كان يُقْرِئُ الحَدِيث بمَسْجِدِ قُمْرِيّةَ غَربِىّ مدينةِ السَّلامِ فنُسِبَ إليه.
وزُهْيرُ بنُ مُحمَّدِ بنِ قُمَيْرٍ - كزُبَيْرٍ الشَّاشىُّ: مُحَدِّثٌ.
________________________________________
(١) سقط الزّند: ٦٥٠.
(٢) فى معجم البلدان ٣٧٩:٤: مالك بن أنس.
(٣) انظر صبح الأعشى ٣١٥:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
