وقَمِيرُ، كأَمِيرٍ: بنتُ عَمروٍ الكُوفِيَّة، زَوجَةُ مَسْرُوقِ بنِ الأَجدَعِ، رَوَت عن عَائِشَةَ، وعنها ابن سِيرِينَ وابن شُبْرُمَةَ.
وبنو قُمَيْرٍ، كزُبَيْرٍ: بَطْنٌ من خُزَاعَةَ.
وبنو قَمْرَانَ، كسَكْرَان: بطنٌ من جَرْمٍ مَسَاكِنهُم مع قَوْمِهِم جِرْم ببِلادِ غزَّة من الشَّامِ.
الكتاب
اِقْتَرَبَتِ اَلسّٰاعَةُ وَ اِنْشَقَّ اَلْقَمَرُ ١أَجمَعَ المُفَسِّرُونَ على أَنَّ القَمَر، انْشَقَّ على عَهْدِ رَسُولِ اللّٰه صلى الله عليه و آله، شِقَّتَينِ و إنَّه من المُعْجِزَاتِ البَاهِرَةِ المَنْقُولَةِ فى الأَحادِيثِ الصَّحِيحَةِ، إلَّاما رَوَى عُثمَان ابنُ عَطَا عن أَبيه: إنَّ معناهُ سَيَنشَقُّ، والعُلماءُ كلُّهم على خِلافِهِ.
وفى التَّعبيرِ بقولِهِ: «انْشَق» دُون شَقَّ إشارة إلى أَنَّه فى ذَاتِهِ قَابِل للخَرْقِ والالتِيَامِ رَدّاً على ملاحِدَةِ الفَلاسِفَةِ.
المثل
(هَل يَخْفَى عَلَى النَّاسِ القَمَرُ؟)٢يُضرَبُ للأَمْرِ المَشهُورِ٣.
(أُرِيهَا السُّهَا وتُرِينِى القَمَر)٤السُّهَا: كَوْكَبٌ صَغِيرٌ خفى فى نجُومِ بَنَاتِ نَعش، وأَصلهُ: إنَّ رَجُلاً كَلَّمَ امْرَأَةً بِخَفِىٍّ غَامِضٍ من الكَلامِ، فأَجابَتهُ بوَاضِحٍ بَيِّن فضَرَبَ السُّها و القَمَر مَثَلاً لكَلامَيهِمَا.
و يُروَى: (أُرِيهَا اسْتَهَا وتُرِينِى القَمَر)٥ وأَصلهُ: إنَّ امرَأَة كانت فى الجَاهلِيةِ ذات قُوَّةٍ وجَمَالٍ، فَزَعَمَت إنَّ أَحداً لا يَقْدَر على جمَاعِهَا لقُوَّتِها وكانت بكراً فَخَاطَرت ابن أَلْغَزَ الإيادِىّ على مِائة مِنَ الإبِلِ إن هو غَلَبَها، فلَمَّا وَاقَعَهَا شَقَّها بمِثْلِ ذرَاعِ البكرِ، وأَرَاهَا رَهزاً دَمَعت له عَينَاهَا، وطَعْناً تَقلَّصَت منه شَفَتَاهَا، فقالَ لهَا: كيفَ تَريَن؟ فَقَالَت: أَطَعناً بالرّكبةِ يا ابن أَلْغَزَ؟! قَالَ:
________________________________________
(١) القمر: ١.
(٢) مجمع الأمثال ٤٦٠٠/٤٠٤:٢.
(٣) فى «ع»: للأمور المشهورة.
(٤) المستقصى ٥٧٩/١٤٧:١.
(٥) مجمع الأمثال ١٥٤٥/٢٩١:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
