ولم يَبْرَح منه.
وامْرَأَةٌ قَعِرَةٌ - ككَلِمَةٍ - وقَعِيرَةٍ:
بَعِيدَةُ الشَّهْوَةِ، أَو الَّتى تَجِدُ الغُلمَةَ فى قَعْرِ فَرجِهَا، أَو الَّتى تُرِيدُ المُبَالغةِ فى الإيلاجِ.
وقَعَّرَت الشَّاةُ تَقْعِيراً: أَلقَتْ حَمْلهَا لغَيرِ تَمَامٍ.
وكَثُرَ تَقْعِيرهُم: صِيَاحُهُم.
وما فى هذا القَعْرِ مثلهُ، أَى البَلَد.
و هو وَافِرُ القَعَرِ، كسَبَبٍ: العَقْلُ.
ووصَلْنَا إلى قَعْرٍ من الأَرضِ، وقَعْرَة، كهَضٍْب وهَضْبَةٍ: و هو جَوْبَةٌ تَنْجَابُ من الأَرضِ وتَنْهَبِطُ، يَصعَبُ الانْحِدَارُ إليها.
وسَقَطَ فى قُعْرَةٍ - بالضَّمِّ - أَى وَهْدَة.
والقُعَرُ من النَّمْلِ، كصُرَدٍ: الَّذى يَتَّخِذُ القُرَيَّات.
وقَعْرٌ، كفَلْسٍ: قَرْيَةٌ بالحِجَازِ.
وبهاءٍ: قَرْيَةٌ باليَمَنِ.
والقَعْرَاءُ: ماءٌ أَو بُقْعَةٌ.
وبَنُو المِقْعَارِ: بَطْنٌ من بَنِى هِلالٍ.
الكتاب
كَأَنَّهُمْ أَعْجٰازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ١ أَى أُصُولُ نَخْلٍ مُنْقَلِعٍ عن مغَارِسِه سَاقِط على الأَرضِ شُبِّهُوا بها لأَنَّ الرِّيحَ كانت تُطِيرُ رُؤُوسَهُم وتَطْرحُ أَجسَادَهُم كأَعجَازِ النَّخلِ أُصولاً بلا فُرُوعٍ، أَو لأَنَّ الرِّيحَ كانت تقلعهُم عن أَماكِنِهِم وهم أُولو جُثَتٍ طِوَال عِظَام فتكبُّهم وتدقُّ رِقَابهم، أَو أَرادَ اجتُثُّوا كما اجتُثَّت النَّخلُ الذَّاهبُ فى قَعْرِ الأَرضِ؛ من قَولِهِم: انْقَعَرَت النَّخلةُ، إذا ذَهَبَت أُصولهَا فى قَعْرِ الأَرضِ.
الأثر
(مِنْ قُعْرَة عَدَن)٢ كغُرْفَةٍ، أَى مِن أَقصَى أَرضِ عَدَن، وأَصلها: الوَهدَة من الأَرضِ.
(انْقَعَرَ عَن مَالٍ لهُ)٣ أَى انْقلَعَ عن
________________________________________
(١) القمر: ٢٠.
(٢) صحيح مسلم ٤٠/٢٢٢٦:٤، سنن النّسائى الكبرى ٤٥٦:٦، مشارق الأنوار ١٩١:٢.
(٣) غريب الحديث للخطّابى ٤٧١:١، الفائق ٢١٣:٣، النّهاية ٨٧:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
