بقَوْلِهِ:
باللّٰه زُرْ سَاحَةَ القَصْرَيْنِ وابْكِ مَعِى عَلَيْهِمَا لا عَلَى صِفِّينَ و الجَمَلِ١والقَوَاصِرُ: مَوْضِعٌ بَيْنَ الفَرَما والفُسْطَاط، نَزَلَهُ عَمْرُو بنُ العَاصِ فى طَرِيقِهِ إلى فَتْحِ مِصْرَ.
وقَصْرُ يَانِه، بالكَسْرِ٢: بَلَدٌ بِصقليّةَ.
والقُصَيْرُ، كزُبَيْرٍ: اسمٌ لعدَّة مَوَاضِعَ.
وقَاصِرَةُ: بَلَدٌ بالرُّومِ.
وقَاصِرِين: بَلَدٌ كان بالقُرْبِ من بَالِسَ؛ لهُ ذِكْرٌ فى الفتُوحِ.
ورَبِيعةُ بنُ يَزِيدَ القَصِيرِ، كأَمِيرٍ: تَابِعِىٌّ.
ومُحمَّدُ بنُ عَلِىٍّ القُصَيِّرُ، كغُزَيِّلٍ:
مُحَدِّثٌ.
وقَيْصَرُ، كحَيْدَر: لَقَبُ مَن مَلَكَ الرُّوم.
و أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ قَيْصَرٍ القَيْصَرِىُّ: نِسبَة إلى جَدِّهِ؛ فَاضِلٌ مُحَدِّثٌ صَدُوقٌ.
والأُقَيْصِرُ: اسمٌ، وصَنَمٌ لقُضَاعَةَ ولَخْم، وجُذَام فى مَشَارِفِ الشَّامِ، وكانوا يحجُّونَ إليه ويَحلقُونَ رُؤُوسَهُم عِنْدهُ.
والأَقْصُرُ، بضَمِّ الصَّادِ: بَلَدٌ شَرقِىّ النِّيل بصَعِيدِ قُوص.
الكتاب
قٰاصِرٰاتُ اَلطَّرْفِ٣ قَصرن أَبصَارهنَّ على أَزواجهنَّ، أَى حَابِسَاته عن غَيرِهِم من العِفَّةِ أَو من فَرْطِ المَحَبَّةِ، أَو لا يَفتَحنَ أَعيُنهُنِّ دَلالاً وغَنجاً.
مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ ٤أَى مُحلِّقاً بعضكم ومُقصِّرين آخرُونَ، فهو من نسبةِ ما للجُزءِ إلى الكُّلِّ، بقَرِينَةِ عَدَمِ اجتِمَاعِ الحَلقِ و التَّقصِير، فتَعَيَّنَ نسبة كُلّ منهما لبَعْضٍ منهم.
تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ٥ أَى بكُلِّ شَرَارَةٍ كالقَصْرِ من القُصُورِ؛ و هو البِنَاء العَظِيم العَالِى المُشْرِف، أَو كأُصُولِ
________________________________________
(١) كتاب الرّوضتين فى أخبار الدّولتين ٢٩٥:٢، نهاية الأرب ٢٣٠:٢٨.
(٢) أى بكسر النّون، انظر معجم البلدان ٣٦٥:٤.
(٣) الصّافّات: ٤٨، ص: ٥٢، الرّحمان: ٥٦.
(٤) الفتح: ٢٧.
(٥) المرسلات: ٣٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
