مُقَصَّرَةٌ١. فقولُ الفيروزآبادىّ: قَصَّرتَهَا تَقْصِيراً، ولا يقال: إبلٌ مُقَصَّرة. خُلف.
وقَصِرَ الرَّجلُ، والفَرَسُ، والبَعِيرُ قَصَراً، كتَعِبَ: أَخَذَهُ وَجَعٌ فى عُنُقِهِ، فهو قَصِرٌ - ككَتِفٍ - وأَقْصَرُ، و هى قَصْرَاءُ.
وقَصِرَتْ عُنُقُ الفَرَسِ أَيضاً، إذا كانَ فيها جُسُوءٌ.
واقْتَصَرتُ البَعِيرَ ثمَّ اعْتَقَلتُهُ، إذا قَبَضت بقَصَرَةِ عُنُقِهِ، ثمَّ رَكِبتَهُ ثَانِياً رِجلَكَ أَمام الرَّحلُ.
والتِّقْصَارُ، والتِّقْصَارَةُ، بكَسرِهِمَا:
القِلادَةُ القَصِيرَةُ، أَو الَّتى على قَدْرِ قَصَرَةِ العُنُقِ. الجمعُ: تَقَاصِيرُ.
والقَوْصَرَّةُ، بالفَتْحِ وتَشدِيدِ الرَّاءِ وتخفَّف: وِعَاءٌ من قَصَبٍ للتَّمْرِ، أَو لا يُسمَّى بذلك إلَّامَادَام فيها التَّمر، و إلَّا فهى زِنْبِيل. قال فى الجمهرةِ: وأَحسبهَا دخيلاً٢.
وتَقَوْصَرَ الرَّجُلُ: دَخَلَ بَعضَهُ فى بَعْضٍ.
ومن المجاز
فُلانٌ قَصِيرُ النَّسَبِ، إذا كانَ قَرِيباً من أَبيه الَّذى شهر بِهِ فى النَّاسِ فَيكتَفِى بذِكْرِهِ عن تَجَاوزِهِ إلى غَيرِهِ، و إذا لم يكن الأَب المَشهُور قَرِيباً منه احْتَاجَ إلى تعدادِ أَباء كَثِيرَة حتَّى يَنْتَهِى إليه؛ قال المعرّىُّ:
أَنْتُم ذَوُو النَّسَبِ القَصِيرِ وَطَوْلُكُم بَادٍ عَلَى الكُبَراءِ و الأَشْرَافِ٣وحَكَى الفَرَزدَقُ، قال: دَخَلتُ على الحُسَينِ بنِ عَلِى عليهما السلام، فقال: «مَن الرَّجُل؟» قلتُ: الفَرَزدقُ بنُ غَالِب:
فقال: «هَذَا نَسَبٌ قَصِيرٌ» فقلتُ: أَنت أَقصَرَ منِّى نَسَباً أَنت ابن رسولِ اللّٰه صلى الله عليه و آله٤.
وسَيْلٌ قَصِيرٌ: لا يَسِيلُ وادِياً مُسَمّىً.
________________________________________
(١) تهذيب اللّغة ٣٦١:٨.
(٢) جمهرة اللّغة ٧٤٣:٢.
(٣) سقط الزّند: ٥٤١، وفيه: فطولكم.
(٤) الجليس الصّالح الكافى ٥٥٤:١، ملحقات احقاق الحق ٢٠٠:٢٧.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
