(لَقُرْصٌ بُرِّىٌّ بِأَبْطَحَ قُرِّىٍّ)١ بالضَّمِّ من القُرِّ و هو البَردُ.
المصطلح
الإقْرَارُ: الإخبَارُ بِحَقٍّ لآخر عليه، ويُطلَقُ على الإخبَارِ بما سَبَقَ.
والتَّقرِيرُ: بَيَانُ مَعْنَى الكَلامِ للسَّامِعِ بِعبَارَةٍ صَرِيحَةٍ يَتَقَرَّرُ بها المَعْنَى فى ذِهْنِ السَّامِعِ، ويُطلَقُ على إثبَاتِ مَعنَى الكَلامِ و الحُكمُ عليه بأَنَّه هو المُرَادُ.
وبَيَانُ التَّقْرِير: تَؤْكِيدُ الكَلامِ بما يَرفَعُ احْتمَال التَّخصِيص أَو المَجَاز؛ كقولِهِ تَعَالَى: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ٢ فَقَرَّرَ مَعْنَى العُمُوم من المَلائكةِ بذُكْرِ الكّلِّ، فَصَارَ بحيث لا يَحْتَمِل التَّخصِيص.
الظَّرْفُ المُستَقَرُّ، بفتحِ القَافِ: مَا كَانَ مُتعلَّقهُ عَاماً وَاجب الحَذْفِ؛ نحو:
أَ فِي اَللّٰهِ شَكٌّ٣ سُمِّى مُستَقَرّاً لانْتِقَالِ الضَّمِير الَّذى كَانَ مُسْتَقَرّاً فى مُتعلّقِهِ العَام المَحذُوف إليه واسْتقرَارهُ فيه فهو فى الأَصلِ مُسْتَقَرّ فيه حُذِفَت الصِّلَة اخْتِصَاراً كقَولِهِم فى المُشتَرَكِ فيه: مُشْتَرَكٌ، أَو لأَنَّه يتعلَّق بالاستِقْرَارِ فهو مُسْتَقَرٌّ فيه.
المثل
(صَابَتْ بِقُرٍّ)٤ بضَمِّ القافِ بمَعنَى القَرَارِ. وصَابَت من صَوْبِ المَطَرِ و هو نُزُولُهُ. يُضْرَبُ للأَمرِ من قَوْلٍ أَو فِعْلٍ أَو مَعْنَى يَقَع مَوْقعه ويكون مَرْضِياً، أَى اسْتَقَرَّت القَضِيَّةُ حيث وَقَعَت، ولم تكن قَلِقَة فيه. ويُضرَبُ للشِّدَّةِ تُصِيبُ القَوْمَ، أَى صَارَت الشِّدَّة فى قَرَارِهَا.
(أَقَرَّ صَامِتٌ)٥ يُضْرَبُ لمَن سُئِلَ عن شَىْءٍ فَسَكَتَ، يَعنِى أَقَرَّ من صَمَتَ عند السُّؤَالِ فلم يُنْكِرْ، و هو كقَوْلِهِم:
________________________________________
(١) غريب الحديث للخطّابى ١٦١:٣، الفائق ٢٠٤:٢، النّهاية ٣٩:٤.
(٢) الحجر: ٣٠، ص: ٧٣.
(٣) إبراهيم: ١٠.
(٤) مجمع الأمثال ٢١١٦/٤٠٢:١.
(٥) مجمع الأمثال ٢٩٢٨/١٢٢:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
