(عِلْمِى إلَى عِلْمِهِ كَالقَرَارَةِ فِى المُثْعَنْجَرِ)١ هى المُطْمَئنُّ من الأَرضِ يَسْتَقرُّ فيه المَاء. والمُثْعَنْجَرُ: أَكثرُ مَوْضع ماءٍ فى البَحْرِ، أَى عِلْمِى مَقِيساً إلى عِلْمِهِ كالقَرَارَةِ مَوضُوعةً فى جَنْبِ المُثْعَنْجَرِ.
(تِلْكَ الكَلِمَةُ مِنَ الحَقِّ يَحْفظهَا الجِنِّىُّ فَيَقْذفهَا فِى أُذُنِ وَلِيِّهِ كَقَرِّ الدَّجَاجَةِ)٢أَى فى أُذُنِ الكَاهِنِ كصَوْتِ الدَّجَاجَةِ إذا قَطَعته. ويُروَى: «كقَرِّ الزُّجَاجةِ»٣، و هو صبُّها دَفقة وَاحِدة.
(رِفْقاً بِالقَوَارِيرِ)٤ شَبَّه النِّساءَ بالقَوَارِيرِ لضَعْفِ أَبدَانِهِنَّ عن شِدَّةِ الحَرَكَةِ؛ لأَنَّ الإبِلَ إذا سَمِعَت الحُدَاءَ أَسرَعَت المَشْى فأَزعَجَت الرَّاكِبَ، أَو لضَعْفِ عَزَائمِهِنَّ فَكَرِهَ أَن يَسْمعنَ حُدَاءَهُ خِيفَةَ صَبْوَتِهِنَّ.
(مَا أَصَبْتُ مُنْذُ وَلِيتُ عَمَلِى إلَّاهَذِهِ القُوَيْرِيرَةَ)٥ تَصْغِيرُ القَارُورة، صَغَّرَهَا تَحْقِيراً لهَا، أَو لِكَونهَا فى غَايَةِ الصِّغَرِ حَقِيقةً.
(سَقَطَت قَرْقَرَةُ وَجْهِهِ)٦ أَى ظَاهِرُهُ ومَا بَدَا من مَحَاسِنِهِ أَو بَشَرَتهُ، اسْتِعَارَة من قَرْقَرِ المَرأَةِ و هو لِباسٌ لها، و قد تقدَّم ما فيه.
(لا بَأَس بالتَّبَسُّمِ مَا لَم يُقَرْقِرْ)٧ أَى يُقَهقه فى ضِحكِهِ.
(ثُمَّ ارْفَضَّ عَرَقاً وَ أَقَرَّ)٨ سَكَنَ وانْقَادَ.
________________________________________
(١) الفائق ١٧١:٣، غريب الحديث لابن الجوزى ٢٣١:٢، النّهاية ٣٨:٤.
(٢و٣) انظر فتح البارى ١٨٠:١٠، وعمدة القارئ ٧٦/٢٢٧:٢١، والفائق ١٧٨:٣، النّهاية ٣٩:٤.
(٤) مشارق الأنوار ١٧٧:٢، غريب الحديث لابن الجوزى ٢٣٣:٢، النّهاية ٢٧٦:٢ و ٣٩:٤.
(٥) غريب الحديث لابن قتيبة ٣٧٢:١، الفائق ١٨٠:٣، النّهاية ٣٩:٤.
(٦) الفائق ١٧٦:٣، غريب الحديث لابن الجوزى ١٩١:٢، النّهاية ٤٨:٤.
(٧) غريب الحديث لابن الجوزى ٢٣٣:٢، النّهاية ٤٨:٤.
(٨) النّهاية ٢٤٣:٢ و ٣٨:٤، وفى غريب الحديث لابن الجوزى ٢٣٣:٢ بتفاوت يسير.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
