جَيِّدُ الصَّوتِ.
وامْرَأَةٌ قُرَاقِرَةٌ، بالضَّمِّ: كَثِيرَةُ الكَلامِ.
و القَرْقَارَةُ، والقُرَاقِرَةُ، كصَمْصَامٍ وطُلَاطِلَةٍ: شِقْشِقَةُ البَعِيرِ.
وكصَمْصَامٍ: كُوزٌ من زُجَاجٍ طَوِيلُ العُنُقِ؛ لقَرْقَرَتِهِ عند الشِّربِ منهُ.
والقُرْقُورُ، بالضَّمِّ: السَّفِينَةُ الطَّوِيلَةُ.
ومن المجاز
قَرِرْتُ بِهِ عَيْناً كفَرِحتُ، وقَرَرْتُ بِهِ عَيناً كضَرَبْتُ، وقَرَّتْ عَيْنِى بِهِ قُرَّةً، وقُرُوراً بضَمِّهِمَا: سررتُ به وطِبْتُ به نَفْساً. ويَقَرُّ بعَيْنِى ما يَقَرُّ بِعَينكَ، وأَقَرَّ اللّٰه بكَ عَينِى، وأَقَرَّ اللّٰه عَينَكَ، وأَصلهُ من القَرَارِ، والمَعنَى: حُصُولُ الرِّضَا بمَا لا تَطْمَح العَينُ به إلى غَيْرِهِ، أَو سكونهُ بما رأَتهُ بعدَ طُمُوحِهَا إليهِ، أَو من القَرِّ، - بالفَتْحِ - و هو البَرْدُ، والمُرادُ بَرْد دَمْعِهَا لأَنَّ للسّرورِ دمعْةً باردةً وللحُزْنِ دَمْعَةً حَارَّةً، أَو بَرْدهَا بالنَّومِ، لأَنَّ النَّوْمَ إنَّما يَكُونُ مع فَرَاغِ الخَاطِرِ وذِهَابِ الحُزْنِ، ولهذا قالوا فى نَقِيضِهِ: سَخِنَت عَينُهُ، وأَسخَنَها اللّٰهُ.
و هو فى قُرَّةٍ من العَيْشِ: فى بَردٍ وطِيبٍ.
وامْرَأَةٌ قَرُورٌ: لا تَمنَعُ يَدَ لَامسٍ، لأَنَّها تَقَرُّ وتَسْكُنُ ولا تَنْفِرُ، ونَقِيضُهَا النَّفُورُ.
وقَرَّ فى أُذُنِهِ كَلاماً - كقَتَلَ - إذا وَضَعَ فَاهُ على أُذُنِهِ فأَسْمَعَهُ إيَّاهُ، مِن قَرَّ المَاءَ فى الإ نَاءِ، إذا صَبَّهُ فيه.
و هو ابنُ عِشرِينَ سَنَة قَارَّةٍ، أَى سَوَاء.
ويُقَالُ للعَاجِزِ عن جَوَابِ ما سُئِلَ عنهُ: قد تَكسَّرَت قَوَارِيرهُ.
واستَعَارُوا القَوَارِيرَ للنّساءِ، والقَارُورَةَ لحَدَقَةِ العَيْنِ.
وقَرْقَرَ السَّحَابُ بالرَّعْدِ: صَوَّتَ، ومنه:
قَالَتْ لهُ رِيحُ الصَّبَا: قَرْقَارِ١
أَى قَرْقِرْ بالرَّعدِ، و هو اسمُ فِعلٍ مبنىّ
________________________________________
(١) الرّجز لأبى النّجم العجلى كما فى كتاب الجيم ١١٢:٣، والصّحاح، واللّسان و التّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
