ولَيْلَةٌ قَادِرَةٌ: لَيِّنَةُ السَّيرِ لا تَعَب فيها.
وأَصَابَ قَدْرَ كَتْفِهِ، أَى رأْسَهُ.
ودَع المَقَادِيرُ تَجْرِى فى أَعنَّتِهَا١.
وفلانٌ لا مقْدَار لهُ، أَى مُحتَقَر لا يُؤْبَه له.
وقَدَارٌ، كسَحَابٍ: مَوْضِعٌ.
وكسُعَاد: ابنُ سَالفٍ عَاقِرُ نَاقةِ صَالِحٍ عليه السلام؛ و هو أُحَيْمِرُ ثَمُودَ. قيل:
وبِهِ سَمَّت العَرَبُ الجَزَّارَ قُدَاراً..
و -: ابنُ عَمرِو بنِ ضُبَيْعَةَ؛ رَئيسُ رَبِيعَةَ.
والقَدَرِيَّةُ: فى الأَثَرِ.
وأَبُو الحَسَنِ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ القُدُورِىُّ: رئيسُ أَصحاب أَبى حَنِيفَةَ بالعِرَاقِ، نِسبَةً إلى بَيعِ القُدُورِ أَو عَمَلهَا.
الكتاب
عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ٢ مِقدِاره الَّذى يُطِيقهُ كُلّ مِنهمَا.
وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ٣ مَا عَظَّمُوهُ حَقَّ تَعظِيمِهِ، أَو مَا وَصَفُوهُ حَقَّ صِفَتِهِ، أَو ما عَرَفُوهُ حَقَّ مَعرَفَتِهِ فى اللُّطفِ بأَوْلِيَائِهِ و القَهْرِ لأَعدَائِهِ.
وَ قَدَّرَهُ مَنٰازِلَ٤ قَدَّرَ مَسِيرَهُ مَنَازِلَ، أَو قَدَّرَهُ ذَا مَنَازِلَ، أَى جَعَلَهُ بمِقْدَارٍ مَعْلُومٍ، ومَنزِلُ القَمَرِ: المَسَافَةُ الَّتى يَقطَعهَا فى اليَوْمِ و اللَّيلَةِ بحَرَكَتِهِ الخَاصَّةِ بِهِ، وجُملَتُهَا ثَمَانِية وعُشرُونَ، و هى مَشهُورَةٌ.
وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ اَلسَّمٰاءِ مٰاءً بِقَدَرٍ ٥بمِقْدَارٍ يُوافِقُ حَاجَاتهم، أَو بتَقدَيرٍ يَسلَمُونَ معهُ من المَضَارِّ ويَصلُونَ بِهِ إلى المَنَافِع.
________________________________________
(١) جاء فى حاشية «ع»: مأخوذ من قول الشَّاعر:
دع المَقادِيرَ تَجرِى فى أَعنَّتِها ولاتَباتنَّ إلَّافَارغَ البَالِ
ما بَينَ غَمضَة عَينٍ وأَنتبَاهتَها يَقلبُ اللّٰهُ من حَالٍ إلى حَالِ «كاتب».
(٢) البقرة: ٢٣٦.
(٣) الأنعام: ٩١، الزّمر: ٦٧.
(٤) يونس: ٥.
(٥) المؤمنون: ١٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
