و الغَيْدَرَةُ: الشَّرُّ.
ورَجُلٌ غَيْدَارٌ، كشَيْطَان: يُسِىءُ الظَّنَّ فيُصِيبُ.
و يَوْمُ الغَدِير: معظَّمٌ عند الشِّيعةِ؛ و هو اليَوْمُ الَّذى خَطَبَ فيه رسولُ اللّٰه صلى الله عليه و آله بِغَدِيرِ خُمٍّ على أَقْتَابِ الإبِلِ وَقَالَ فى خُطْبَتِهِ: (مَنْ كُنتُ مَوْلَاه فَعَلِىّ مَوْلَاه)١.
ومن المجاز
سَنَةٌ غَدَّارَةٌ، إذا كَثُرَ مَطَرُها، وقَلَّ نَبَاتُهَا، لأَنَّها تُطْمِع النَّاس فى الخِصْبِ بالمَطَرِ ثُمَّ تُخْلِف.
وغَدْرٌ، كفَلْسٍ: قريةٌ بالأَنْبَارِ، منها:
أَحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ الحسينِ الغَدْرِىُّ.
وكزُبَيْرٍ: وادٍ بديارِ مِصْرَ.
والغَدِيرُ، كأَمِيرٍ: ماءٌ لجَعْفَرِ بنِ كِلابٍ..
و -: قَرْيَةٌ على نِصفِ يَوْمٍ من قَلعَةِ بَنِى حمَّاد بالمَغْرِبِ، منها: أَبُو عبد اللّٰه الغَدِيرِىّ المُؤَدِّبُ..
و -: مَاءٌ من مِياهِ الضّبَابِ على ثَلاثِ لَيَالٍ من حِمَى ضَرِيَّة من جهةِ الجنوبِ.
والغَدِيرُ الأَسفلُ، لربيعةَ بنِ كِلاب.
وآل غُدْرَان، كعُثْمَان: بَطْنٌ.
وغَادِرُ: اسمُ امرأَةٍ.
الكتاب
وَ حَشَرْنٰاهُمْ فَلَمْ نُغٰادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً٢ أَى حَشَرنَا الخَلائقَ المعلُومةَ حُكْماً، فلم نَتْرُك منهم أَحَداً من الأَوَّلِينَ والآخَرِينَ، وإِيثَارُ المُغَادَرَةِ على التَّركِ لأَنَّها تركٌ غيرُ لائِقٍ فهى أَخصّ منهُ، واللَّائِقُ برَبِّ العِزَّةِ أَن لا يترك أَحداً من خَلقِهِ غير مَحْشُورٍ، و إِلَّا كان قَدْحاً فى علمِهِ وحِكمَتِهِ وقُدْرَتِهِ، وهكذا الكلام فى قولِهِ تعالى: مٰا لِهٰذَا اَلْكِتٰابِ لاٰ يُغٰادِرُ صَغِيرَةً وَ لاٰ كَبِيرَةً إِلاّٰ أَحْصٰاهٰا٣.
________________________________________
(١) ربيع الأبرار ١٨٠/٦٩:١، ثمار القلوب : ١٠٦٧/٦٣٦، المناقب لابن المغازلى: ١٨، مجمع الزوائد ١٠٨:٩، مجمع البحرين ٤٢٠:٣.
(٢) الكهف: ٤٧.
(٣) الكهف: ٤٩.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
