قالت : فإن ذلك كذلك .
قال صلىاللهعليهوآله: الله أعز وأكرم من أن يسلب عبداً ثمرة فؤاده فيصبر و يحتسب (١) ويحمد الله ثم يعذبه » (٢) .
[٧٤ / ٢١] عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « ولد يقدمه الرجل أفضل من سبعين ولداً يخلفهم بعده كلهم قد ركبوا الخيل وجاهدوا في سبيل الله » (٣) .
[٧٥ / ٢٢] عن الحلبي (٤) ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «أوحى الله عز وجل إلى داود صلوات الله عليه : أن قرينك في الجنة خلادة بنت أوس ، فأتها وأخبرها وبشرها بالجنّة وأعلمها أنها قرينك (٥) في الآخرة .
فانطلق داود عليهالسلام إليها فقرع الباب عليها ، فخرجت إليه ، فقال : أنت
____________________
(١) في نسخة «م» والبحار : « ويتحسر » .
(٢) رواه الكليني في الكافي ٣ : ٢١٩ / ٧ ، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن اسماعيل بن مهران ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عنه عليهالسلام ، وعن المشكاة في بحار الأنوار ٨٢ : ١٠٣ / ٥١ .
(٣) رواه الكليني في الكافي ٣ : ٢١٨ / ١ ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع ، عن أبي اسماعيل السراج ، عنه عليهالسلام. والصدوق في الفقيه ١ : ١٧٦ / ٥١٩ ، باختلاف في الألفاظ ، مرسلاً .
(٤) قال السيد الخوئي « قدسسره » في معجم رجال الحديث ٢٤ : ١٠٠ : إن الحلبي يطلق على جماعة كلهم ثقات ، والأشهر محمد بن علي بن أبي شعبة وبعده أخوه عبيد الله .
وقال النجاشي في ترجمته لمحمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي : ٣٢٥ / ٨٨٥ :وجه أصحابنا وفقيههم ، والثقة الذي لا يطعن عليه هو وإخوته عبيد الله وعمران وعبد الأعلى .
وبما أن الراوندي ذكر الرواية في قصص الانبياء مع سندها ، فالظاهر منه أنه محمد بن علي بن أبي شعبة بقرينة أبان بن عثمان الذي يعرف بروايته عنه كما في منتهى المقال ١ : ١٤٣ .
(٥) في نسخة « م » : « قرينتك » .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
