[٧١ / ١٨] عن الباقر عليهالسلام قال : من صبر واسترجع وحمد الله عند المصيبة فقد رضي بما صنع الله ووقع أجره على الله ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط الله أجره» (١) .
[٧٢ / ١٩] عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : المؤمن يطبع على الصبر على النوائب (٢) .
[٧٣ / ٢٠] عن جابر (٣) ، عن الباقر عليهالسلام قال : «لما توفي الطاهر ابن رسول الله صلىاللهعليهوآله نهى رسول الله خديجة عن البكاء ، فقالت : بلى يا رسول الله ، ولكن درّت عليه الدريرة فبكيت .
فقال صلىاللهعليهوآله: أما ترضين أن تجديه قائماً لك على باب الجنة ، فإذا رآك أخذ بيدك فأدخلك الجنة (٤) أطهرها مكاناً وأطيبها .
____________________
ابن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن عن أبي عبد الله عليهالسلام .والحراني في تحف العقول : ٣٨ مرفوعاً . والحميري في قرب الاسناد : ٤٠ / ١٢٩ ، وفيه مرفوعاً عن أبي عبد الله عليهالسلام ، وفيها جميعاً باختلاف يسير ، وعن المشكاة في بحار الأنوار ٦٩ : ٣١٦ / ٣٣ ، وسيأتي الحديث برقم ١٢١١ .
(١) رواه الكليني في الكافي ٣ : ٢٢٢ / ذيل حديث ١ ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل ابن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، والحسن بن علي جميعاً، عن أبي جميلة ، عن جابر، عنه عليهالسلام. وعن المشكاة في بحار الأنوار ٧١ : ٩٦ / ٦٣ .
(٢) نقله عن المشكاة في بحار الأنوار ٧١ : ٩٧ ذيل حديث ٦٣ .
(٣) هو جابر بن يزيد الجعفي ، أبو عبد الله ، ذكر النجاشي أنه لقى أبا جعفر وأبا عبد الله عليهماالسلام ،ومات في أيامه ، سنة ثمان وعشرين ومائة .
ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال وقال : أحد علماء الشيعة ـ إلى أن قال : ـ قال ابن مهدي ، عن سفيان : كان جابر الجعفي ورعاً في الحديث ، ما رأيت أورع منه في الحديث . ثم ذكر توثيقه عن شعبة ووكيع والشافعي وسفيان الثوري . «رجال النجاشي : ١٢٨ / ٣٣٢ ، میزان الاعتدال ١ : ٣٧٩ ».
(٤) الجنة لم ترد في نسخة «م» والبحار .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
