الفصل الحادي والعشرون
في الإصلاح بين الناس وما يشبهه
[ ٩٧٠ / ١] عن أبي عبد الله عليهالسلام: «صدقة يحبها الله : الإصلاح بين الناس إذا تفاسدوا ، والتقريب بينهم إذا تباعدوا» (١) .
[ ٩٧١ / ٢] عنه عليهالسلام قال : كل كذب مسؤول عنه يوماً ما إلا كذباً في ثلاثة : رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه ، ورجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا يريد الصلح ما بينهما، ورجل وعد أهله شيئاً ولا يريد أن يتم لهم عليه ، يريد بذلك دفعها» (٢) .
[ ٩٧٢ / ٣] عن الباقر عليهالسلام قال : « الكذب كله إثم ، إلا ما نفعت به مؤمناً ،و دفعت به عن دين المسلم » (٣) .
____________________
(١) رواه الكليني في الكافي ٢ : ١٦٦ / ١ ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ،عن محمد بن سنان ، عن حماد بن أبي طلحة ، عن حبياً الأحول ، عنه عليهالسلام، والمفيدفي أماليه : ١٢ / ١٠ ، عن أبي محمد الحسن بن حمزة ، عن محمد بن الحسن ب نالوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمدابن سنان ، عن عمرو الأفرق، وحذيفة بن منصور، عنه عليهالسلام. وسيأتي الحديثبرقم ١٠٧١ .
(٢) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٢٥٦ / ١٨ ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن أبي مخلد السراج ، عن عيسى بن حسان ، عنه عليهالسلام.
(٣) نقله عن المشكاة النوري في مستدرك الوسائل ٩ : ٩٤ / ١٠٣١٨ وسيأتي الحديث برقم ١٠٧٠ .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
