[٣٢ / ١٥] عن معمر بن خلاد (١) ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام قال :كان رجل من أصحاب على عليهالسلام ـ يقال له قيس (٢) ـ يصلي ، فلما صلىر كعة تطوق أسود (٣) في موضع السجود ، فلما ذهب يصلّي الثانية نحى جبينه عنه ، فتطوق الأسود في عنقه ثم انساب في قميصه .
وإني أقبلت يوماً من الفرع (٤) ، فحضرت الصلاة وأنا في بعض الطريق ، فنزلت فصرت إلى ثمامة (٥) ، فلما صليت ركعة أقبل أفعى منتحت الثمامة ، فلما دنا مني رجع إلى الثمامة ، وأقبلت على صلاتي ولم أخففها ، وعلى دعائي ولم أخففه ، ثم قلت لبعض من معي : دونك
____________________
وإبراهيم بن مهزم ، عن إسحاق بن عمار ، عنه عليهالسلام.
ورواه الكليني في الكافي ٢ : ٤٤ / ٢ ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعاً عن ابن محبوب ...والراوندي في نوادره : ٢٠ مرسلاً ، باختلاف يسير . وسيأتي الحديث باختلاف يسير برقم ١٦٤ .
(١) معمر بن خلاد بن أبي خلاد ، أبو خلاد ، بغدادي ثقة ، روى عن الرضا عليهالسلام .رجال النجاشي : ٢١ / ١١٢٨ ، الخلاصة : ١٦٩ / ١ » .
(٢) قال الكشي : في أصحاب الامام أمير المؤمنين عليهالسلام أربعة نفر وأكثر يقال لكل واحد قيس فلا أعلم أيهم هذا ، أول الأربعة : قيس بن سعد بن عبادة وهو أميرهم وأفضلهم ، وقيس بن عباد البكري وهو خليق أيضاً بهذا إن كان ، وقيس بن قرة بن حبيب غير خليق به لأنه هرب إلى معاوية ، وقيس بن مهران أيضاً خليق ذلك به ،فكل هؤلاء صحبوا أمير المؤمنين عليهالسلام ولا أدري أيهم أراد أبو الحسن الرضا عليهالسلام.اختيار معرفة الرجال : ٩٦ .
(٣) الأسود : العظيم من الحيات . « الصحاح ـ سود ـ ٢ : ٤٩١ » .
(٤) الفرع : قرية من نواحي المدينة ، بينها وبين المدينة ثمانية برد على طريق مكة . «معجم البلدان ـ فرع ـ ٤ : ٢٥٢ ».
(٥) الثمام : نبت ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص ، الواحدة ثمامة . «الصحاح ثمم ـ ٥ : ١٨٨١ » .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
