[٤٩٤ / ٢٥] عن سيف بن عميرة (١) ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «المؤمن لا يغش المؤمن ، ولا يظلمه ، ولا يخونه ، ولا يخذله ، ولا يكذبه ،ولا يغتابه ، ولا يقول له أف ، فإنّه إذا قال له أف لم تكن بينهما ولاية ، فاذا اتهمه (٢) انماث (٣) الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء، ومن أطعم مؤمنين اشبعهما كان أفضل من [عتق ] رقبة » (٤) .
[٤٩٥ / ٢٦ ] عن إبراهيم الثمالي (٥) ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : « ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة ،وإن نصره كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام» (٦) .
[٤٩٦ / ٢٧] وقال عليه السلام : المؤمن لا يشبع ويجوع أخوه،ولا يروى ويظمأ أخوه ، ولا يكسى ويعرى أخوه، ما أعظم حق المسلم
____________________
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ومحمد بن سنان ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عنه عليهالسلام . وعن المشكاة في بحارالأنوار ٧٤ : ٢٨٦ / ١٣ . وسيأتي الحديث برقم ١٠٣٦ .
(١) سيف بن عميرة النخعي الكوفي ، عربي ، ثقة ، له كتاب ، عده البرقي والطوسي من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهماالسلام. رجال البرقي : ٤١ و ٤٨ ، الفهرست : ١٤٠ / ٣٣٣ ، رجال الطوسي : ٢١٥ / ٢٠٩ و ٣٥١ / ٣ .
(٢) في نسخة « م » : « أهانه » .
(٣) مات الملح في الماء : أذابه . لسان العرب ـ ميث ـ ٢ : ١٩٢ » .
(٤) روی نحوه الكليني في الكافي ٢ : ١٣٧ / ٧ والصوري في قضاء حقوق المؤمنين :. ٣١ / ٤٥.
(٥) لم نقف على ترجمته في المصادر الرجالية .
(٦) رواه الصدوق في ثواب الاعمال : ١٧٧ / ١ ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عنه عليهالسلام. والمفيد في الاختصاص : ٢٧ ، مرفوعاً ، وفيهما بتقديم وتأخير . والبرقي في محاسنه ١ : ١٨٣ / ٢٩٦ . والصدوق في أماليه : ٥٧٤ / ٧٨٥ ، وفيهما دون ذيله .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
