قال : تحبب إلى الناس يحبوك ، وإن استسقى أخوك من دلوك فصبله ، والق أخاك بوجه منبسط إليه ، ولا تضجر فيمنعك الضجر من حظك للآخرة والدنيا، وابرز إلى نصف الساق، وإياك وإسبال (١) الإزار فإن ذلك من الخيلاء (٢) والله لا يحب الخيلاء » (٣) .
[ ٣٥١ / ٤٦] عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «لا يزال المؤمن بخير ورجاء ورحمة من الله ما لم يستعجل فيقنط فيترك الدعاء ».
فقيل له : كيف يستعجل ؟
قال : « يقول : قد دعوت منذ كذا وكذا ولا أرى الإجابة » (٤) .
[٣٥٢ / ٤٧] عن الحسن بن صالح (٥) قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : « من توضأ فأسبغ الوضوء ، ثم صلى ركعتين ، فأتم ركوعهما وسجودهما (٦) ، ثم جلس فأثنى على الله وصلى على رسول الله صلىاللهعليهوآله ثم سأل الله حاجته ، فقد طلب الخير في مظانه ، . ، ومن طلب الخير في مظانهلم يخب » (٧) .
____________________
(١) أسبل إزاره : أي أرخاه . «الصحاح ـ سبل ـ ٥ : ١٧٢٣ » .
(٢) الخيلاء : الكبر . « الصحاح ـ خيل ـ ٤ : ١٦٩١ » .
(٣) رواه الحراني في تحف العقول : ٤١ ـ ٤٢ ، مرفوعاً ، باختلاف يسير .
(٤) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٣٥٥ / ٨ ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عنه عليهالسلام.وورام باختلاف في مجموعته ٦:١ ، مرفوعاً .
(٥) الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري ، عده الشيخ من أصحاب الإمام الباقر والصادق عليهماالسلام.
و ذكره ابن حجر في تقريب التهذيب وقال فيه : ثقة ، فقيه ، عابد ، رمي بالتشيع . « رجال الطوسي : ١١٣ / ٦ و ٧ / ١٦٦ ، تقريب التهذيب ١ : ٢٨٤ / ١٦٧ » .
(٦) في نسخة «م» والبحار : « روكوعها وسجودها » .
(٧) رواه البرقي في محاسنه ١ : ١٣٨ / ١٢٤ ، عن الحسن بن محبوب، عن الحسن بن
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
