على المشي . فأبى ولم يرجع .
فقلت له : إنه أذن لك في الرجوع ولي حاجة أريد أن أسألك عنها .
فقال : «امض فليس بإذنه جئنا ولا بإذنه نرجع ، إنما هو فضل وأجر طلبناه ، فبقدر ما يتبع الرجل الجنازة يؤجر على ذلك» (١) .
[ ٣٥٠ / ٤٥] عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : « أتى رجل النبي صلىاللهعليهوآله فقال : إلى ما تدعو يا محمد ؟
فقال : أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ، وأدعوك إلى من إن أصابك ضرّ فدعوته كشفه عنك ، وإن استعنت به وأنت مقهور أعانك ، وإن سألته وأنت مقل أغناك ، وإن ظللت في فلاة الأرض أرشدك .
فقال له : أوصني يا محمد .
فقال : لا تغضب .
قال : زدني .
قال : إرض من الناس بما ترضى لهم من نفسك .
قال : زدني .
قال : لا تسبّ الناس فتكتسب العداوة منهم .
قال : زدني .
قال : لا تزهد في المعروف عند أهله .
قال : زدني .
____________________
(١) رواه الكليني في الكافي :: ١٧١ / ٣ ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن زرارة ، عنه عليهالسلام. والطوسي في التهذيب ١:٤٥٤ / ١٤٨١ ، بنفس سند الكليني . والراوندي في دعواته : ٢٦٢ / ٧٥٣، مرسلاً، عن زرارة .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
