البحث الخامس
في التراجيح بالأمور الخارجية (١)
وهي من وجوه :
الأول : الترجيح بكثرة الأدلة ، وقد سبق (٢).
الثاني : لو عمل بعض الفضلاء من الصحابة أو قال بخلافه والخبر مما لا يخفى عنه ، قال بعضهم : يحمل على نسخه ، أو أنه لا أصل له ، وإلا لما خالف (٣).
والحق أنه ليس كذلك ، نعم إذا عارضه خبر آخر لا يكون كذلك كان
راجحاً عليه ، وبه قال الشافعي (١) .
الثالث : إذا عمل بأحد الخبرين أكثر السلف ممن لا يجب تقليده قال عيسى بن أبان : يجب ترجيحه ؛ لأن الأكثر يوفق للصواب ما لا يوفق له
(١) المزيد الاطلاع راجع هذا البحث في : العدة للشيخ الطوسي ١: ١٥٥، معارج
الأصول : ١٥٥ ، البرهان ٢ : ٧٦٤ ، المسألة ١٢١٥ ، المستصفى ٤: ١٧١ ، المحصول ٥ : ٤٤١ ، روضة الناظر ٣: ١٠٣٦ ، الإحكام للأمدي ٤: ٤٨٢ ، منتهى
الوصول : ٢٢٦ ، المختصر (بيان المختصر (٣) : ٣٩٤ ، الحاصل ٢ : ٩٨٨ ، نفائس الأصول ٩: ٣٩١٧، منهاج الوصول (الإبهاج في شرح المنهاج (٣) : ٢٥٣ .
(٢) تقدم في ص : ٤٢٦ - ٤٣١ .
(٣) حكاه الرازي في المحصول ٤٤٢:٥ ، تاج الدين الأرموي في الحاصل ٢ : ٩٨٨ ، سراج الدين الأرموي في التحصيل ٢ : ٢٧٠ .
(٤) حكاه الجويني في البرهان ٢ ٧٦٤ المسألة ١٢١٥، الرازي في المحصول ١٥ ٤٤٢ ، تاج الدين الأرموي في الحاصل ٢ : ٩٨٨ ، سراج الدين الأرموي في التحصيل ٢ : ٢٧٠ -
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٦ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4664_Nahayah-Wosoul-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
