الحادي عشر : من طريقه أقوى أرجح رواية ، إذا روى ما يقل اللبس فيه ، كما لو روى أنه شاهد زيداً وقت الظهر بالبصرة ، وروى الآخر أنه رآه فجر ذلك اليوم ببغداد ، فالأول أرجح ؛ لأن تطرق الاشتباه إلى الثاني أكثر .
وأما الحاصلة بالورع فمن وجوه :
أقوى . الأول : رواية الأعدل أرجح من رواية العدل ؛ لأن الظن بقول الأول
الثاني : رواية من عرفت عدالته بالاختبار أرجح من رواية مستور الحال عند من يقبل روايته .
الثالث : رواية من عرفت عدالته بالاختبار أولى من رواية من عرفت عدالته بالتزكية ؛ لإمكان غلط المزكى وخطئه .
الرابع : رواية من زكاه كثير أولى من رواية من زكاه قليل .
الخامس : رواية من عرفت عدالته بتزكية من يكثر بحثه عن أحوال
الرجال ويداوم على التطلع عليها أولى من رواية من عرفت تزكيته بمن ليس كذلك .
السادس : رواية من عرفت عدالته بتزكية الأعلم الأزهد أولى من رواية من عرفت عدالته بتزكية العالم الزاهد .
السابع: رواية من ذكر المزكي سبب عدالته أرجح من رواية من أطلق المزكي العدالة .
الثامن : رواية من استندت تزكيته إلى عمل المزكي بخبره أولى من رواية من استندت تزكيته إلى الرواية عنه .
التاسع : رواية العدل غير المبتدع أرجح من رواية العدل المبتدع ،
الفصل الرابع ٫ في وجوه التراجيح
وإن لم توجب بدعته كفراً .
وأما الحاصلة بسبب الذكاء فوجوه :
الأول : رواية زائد الضبط ، الأقل نسياناً أرجح من رواية ضده .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٦ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4664_Nahayah-Wosoul-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
