الثاني : لو كان أحدهما أشد ضبطاً لكنه أكثر نسياناً ، والآخر أضعف ضبطاً لكنه أقل نسياناً ، ولم يكن قلة الضبط ولا كثرة النسيان ما نعتين (١)
قبول خبره ، قيل : يتعارضان (٣) ، ويحتمل ترجيح الأول..
الثالث : أن يكون أحدهما أقوى حفظاً لألفاظ الرسول ﷺ ، فإنه أرجح من غيره ؛ إذ الحجة في قول الرسول الله .
الرابع : الجازم بالرواية أولى من الظان .
الخامس : دائم سلامة العقل من الاختلال أرجح رواية ممن يعتوره اختلاط العقل ، إذا لم يُعرف أنه أدى الخبر حال سلامة العقل أو حال الاختلال .
السادس : رواية حافظ الحديث أرجح من رواية المعول على
المكتوب ؛ لأنه أبعد عن الشبهة ، ويحتمل الضد .
السابع : رواية ذاكر الحديث راجحة على رواية المستند إلى خط .
وأما الحاصلة بسبب شهرة الراوى فأمور :
الأول : رواية الكبير من الصحابة أو من غيرهم أرجح من غيره في
طبقته ؛ لأن دينه كما يمنعه من اعتماد الكذب كذا على منصبه يمنعه منه أيضاً ولهذا كان علي الله يحلف بعض الرواة دون أبي بكر .
.» ١) في « ش » : « ما يغير(
(٢) القائل : الرازي في المحصول ٥: ٤١٩ ، تاج الدين الأرموي في الحاصل ٢ : ٩٧٨ سراج الدين الأرموي في التحصيل ٢: ٢٦٤ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٦ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4664_Nahayah-Wosoul-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
