فروة ، وابن خالة الإمام السجاد زين العابدين الله، ومن أصحابه وثقاته .
عبداً (١) ، فإنها راجحة على رواية الأسود، فإنه روى عنها : أنه كان حراً (٢) ،
لأنها عمة القاسم ، بخلاف الأسود فإنه سمع من وراء الحجاب .
الثامن : أن يكون أحدهما أقرب إلى النبي عند سماعه ، كرواية ابن عمر عن النبي له : أنه أفرد ، وكان تحت ناقته [ حين ] يلبي (٣) .
التاسع : رواية من مجالسته للعلماء أكثر راجحة على رواية غيره ؛
لتفطن الأول لما لا يتفطن له الآخر، فيقوى الظن بخبر الأول على الظن بخبر الثاني .
العاشر : رواية من مجالسته للمحدثين أكثر أرجح من رواية غيره .
ويقول ابن خلكان في تاريخه : إنه من سادات التابعين وفقهاء الشيعة بالمدينة ،
وكان أفضل أهل زمانه .
ويذكر في شذرات الذهب : قال عمر بن العزيز : لو كان أمر الخلافة إلى لما عدلت عن القاسم. وكانت وفاته سنة اثنتين ومائة ، أوست ومائة ، أو ثمان ومائة . انظر : منتهى المقال ٥ : ٢٣٠ ٫ ٢٣١٩ ، وأعيان الشيعة ٨: ٤٤٦، وقاموس
الرجال ٨ ٦٠١٦٫٤٩١ ، وطبقات ابن سعد ٥ : ١٨٧، والمعارف : ١٠٢ ، ووفيات الأعيان ٥٣٣٫٥٩:٤ ، والعبر ١ : ١٠٠ ، وتقريب التهذيب ٢ : ٤٨٫١٢٠ . وشذرات الذهب ١ : ١٣٥.
(١) ورد بتفاوت في صحيح مسلم : ١٣٫١١٤٤ ، كتاب العنق ، باب إنما الولاء لمن اعتق ، سنن أبي داود ٢ ٢٢٣٣٫٢٧٠ و ٢٢٣٤ ، كتاب الطلاق ، باب في المملوكة تعلق وهي تحت حر أو عبد ، سنن ابن ماجة ١ : ٦٧١ ٫ ٢٠٧٦ .
(٢) سنن ابن ماجة ١ ٢٠٧٤٫٦٧٠ . كتاب الطلاق ، باب خيار الأمة إذا أعتقت ، سنن أبي داؤد ٢ : ٢٢٣٥٫٢٧٠ ، كتاب الطلاق ، باب من قال كان حراً ، سنن الترمذي ٣ :
١١٥٥٫٤٦١ ، كتاب الرضاع، باب ما جاء في المرأة تعتق ولها زوج .
(٣) مسند أحمد ٢: ٩٧، سنن الدار قطني ٢ : ١٣٫٢٣٨ ، كتاب الحج ، باب المواقيت ، صحیح مسلم ٢ ٩٠٤ - ٩٠٥ ، كتاب الحج، باب الإفراد والقرآن بالحج والعمرة ، ولم يذكر في هذه المصادر : وكان تحت ، راجع : الإحكام للأمدي ٤ : ٤٦٤ ، وما بين المعقوفين أثنبناه منه .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٦ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4664_Nahayah-Wosoul-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
