فهاهنا أبواب :
الأول
في الترجيح بين الأدلة النقلية
وفيه مقدمة ومباحث :
أما المقدمة : فاعلم أن الأدلة النقلية لما اشتملت على نقل هو السند .
ومنقول هو المتن ، ومنقول عنه ، وكان العائد إلى السند منه ما يعود إلى الراوي ومنه ما يعود إلى نفس الرواية ، وما يعود إلى الراوي إما أن يعود إلى نفسه أو إلى تزكيته وجب النظر في ذلك كله .
البحث الأول
في التراجيح الحاصلة بسبب الراوي (١)
اعلم أن الترجيح لأحد الخبرين على الآخر بالنظر إلى الراوى إما أن يقع بكثرة الرواة أو بأحوالهم ..
أما الواقع بالكثرة فمن وجهين :
الأول : أن يكون رواة أحدهما أكثر من رواة الآخر ، فيكون أرجح ،
(١) لمزيد الاطلاع راجع هذا البحث في : العدة للشيخ الطوسي ١: ١٤٧، معارج الأصول : ١٥٤ - ١٥٥ ، المعتمد ٢ : ٦٧٤ ، العدة للقاضي أبي يعلى ٣: ١٠١٩ .
اللمع : ١٧٤ ، الفقرة ٢٢٧ ، شرح اللمع ٢ ٦٥٧ ، الفقرة ٧٦٨ ، التلخيص ٢ : ٤٣٨ ، الفقرة ١١٦٥ ، البرهان ٢ : ٧٥٤ ، المسألة ١١٩٤ ، أصول السرخسي (المحرر : ١٩ ، قواطع الأدلة ٣: ٣٠ ، بذل النظر : ٤٨٧ ، المحصول ٥: ٤١٤ ، الإحكام للأمدي ٤: ٤٦٣ ، منتهى الوصول : ٢٢٢، الحاصل ٢ : ٩٧٥ ، التحصيل : ٢٦٣ ، شرح تنقيح الفصول : ٤٢٢ ، شرح مختصر الروضة ٣ : ٦٩٠ و ٧٢٨ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٦ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4664_Nahayah-Wosoul-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
