الخامس : قال :
عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق (١)
وإسناد العفو عن الزكاه إليه يدل على عدم الوحي فيه .
السادس : قال : «يا أيها الناس كتب عليكم الحج» . فقال الأقرع (٢) :
أكل عام يا رسول الله ؟ يقول ذلك ورسول الله ساكت ، فلما أعاد قال : والذي نفسي بيده لو قلتها لوجبت، ولو وجبت ما قمتم بها، دعوني ما وادعتكم (٣).
السابع : أخر رسول الله الله العشاء ذات ليلة ، فخرج ورأسه يقطر ، فقال : الولا أن أشق على أمتي لجعلت وقت هذه الصلاة هذا الحين» (٤) ..
الثامن : قال : إني عسيت إن شاء الله أن أنهى أمتي أن يسموا
نافعاً وأفلح وبركة (٥) .
صد الله التاسع : قال جابر : لما قبل الرسول الله له : إن ماعزاً رجـ رجم قال : هلا
(١) مسند أحمد بن حنبل ١ ١٢١، سنن ابن ماجة ١: ١٧٩٠٫٥٧٠ ، كتاب الزكاة . باب زكاة الورق والذهب ، سنن أبي داود ٢ : ١٥٧۴٫١٠١ ، كتاب الزكاة ، باب في زكاة السائمة ، سنن الترمذي ٣ ٦٢٠٫١٦ ، كتاب الزكاة، باب ما جاء في زكاة الذهب والورق .
(٢) هو الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان . مناة بن تميم ، ولقب بالأقرع الفرع كان به في رأسه ، واسمه فراس ، وهو أحد وقد تميم الذين قدموا إلى النبي عليه ، فكان هو المنادي من وراء الحجرات فنزل فيهم قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجْرَت أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ، سورة الحجرات : ٤ .
انظر : أعيان الشيعة ٣ : ٤٧٠ ، وقاموس الرجال ٢: ٩٥٧٫١٧٧ ، والمعارف : ١٩٢ . والمنظم ١٠٨:٤ ، وأسد الغابة ١ : ٢٠٨٫١٢٨ ، والإصابة ١ : ٥٨ .
(٣) ورد مؤداه في المستدرك للحاكم النيشابوري ١: ٤٧٠ ، سنن النسائي ٥: ١١٠ ،
كتاب مناسك الحج، باب وجوب الحج ..
(٤) تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة : ١٨٤ ، مصنف ابن أبي شيبة ١: ٣٣١ ، المعجم الكبير للطبراني ١١ : ١١٣٩٠٫١٩٩ .
(٥) سنن أبي داود : ٤٩٦٠٫٢٩٠ ، مصنف ابن أبي شيبة ٨ : ٥٩٥٨٫٤٧٨ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٦ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4664_Nahayah-Wosoul-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
