الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأنهم بأجمعهم معتقدون بعالمية رسالة الرسول وخاتميتها ، ولم ينحرفوا عن هذا الخط قيد شعرة ، ويظهر ذلك من المرور على الكتب الاعتقادية المدونة من بداية القرن الثالث الهجري إلى عصرنا هذا ، فقد ألّفوا مئات الكتب والرسائل ، بل الموسوعات الكبيرة حول العقائدية الإسلامية وهي بين مخطوطة ومطبوعة منتشرة في العالم ، وهذه كتبهم ومكتباتهم وجامعاتهم العلمية وخطباؤهم ومنشوراتهم الرسمية فلا تجد فيها كلمة تشير إلى نبوة غير النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم أو نزول الوحي على غيره ، فلا محيص عن القول بأن هذه النظرية الخاطئة استنبطها الأستاذان من خلال أمور لا دلة لها على ما يرتئيانه ، ولا بأس بالإشارة إلى بعض هذه الأمور التي وقعت سببا لهذا الوهم ، وقد ألمح إليها الدكتور يوسف شوقي في الصفحة السابعة من مقاله ، وهي لا تتجاوز أمورا ثلاثة :
١ ـ حجيّة أحاديثهم وأفعالهم.
٢ ـ القول بعصمتهم من الإثم والخطأ.
٣ ـ نسبة الكرامات إليهم.
وإليك تحليل هذه الأمور :
