تقديم :
ائمة الشيعة اوصياء الرسول وليسوا بانبياء
اتفقت الشيعة على أن الأئمة الاثني عشر أوصياء الرسول ، وأنهم أئمة الأمة وأحد الثقلين اللذين أوصى بهما رسول الله في غير موقف من المواقف ، وقال : «إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي» والحديث من التواتر بمكان أغنانا عن ذكر مصادره ، ويكفي في ذلك ما نشرته دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة في هذا المجال.
إن الشيعة الإماميّة كسائر المسلمين مؤمنون بعالمية رسالة النبي الأكرم كما هم مؤمنون بخاتمية رسالته مستدلّين بقوله سبحانه : (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) (١).
وقوله سبحانه : (وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (٢) إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث.
__________________
(١) الأحزاب : ٤٠.
(٢) فصلت : ٤١ ـ ٤٢.
