فالمراد من الأمور المحتومة ما يتعلق بصلب الدين الذي لا يتطرق إليه البداء ، كما أن المراد من الأمور الموقوفة هي الأمور الجزئية المتعلقة بحال العباد من الرخاء والشدة ، ونزول العذاب والرحمة وموت أحد وحياته ، والمراد من عدم اطلاعه أحدا ، عدم اطلاع الناس عليه بعامة خصوصياته وإلا لم يتحقق البداء في مقام الاثبات ولا مانع من أن يستر سبحانه لمصلحة واقعية شرط تحققه أمرا ووجود مانع عنه عن أنبيائه وأوليائه.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين والبراءة ، من أعداء آل محمد إلى قيام يوم الدين.
تم الفراغ من هذا الكتاب بتاريخ ١٥ ذي القعدة الحرام ١٤١٨ ه في قم المقدسة (عش آل محمد) على يد الأقل محمد حسين الحاج العاملي عامله الله بلطفه وكرمه ومغفرته.
٨٨
