البحث في النسخ والبداء في الكتاب والسنة
٨٤/١٦ الصفحه ٩٧ : الأكرم صلىاللهعليهوسلم في هذا المجال ؛ وهو أن لآل محمد شأنا خاصا في الأمور
الدينية والقيادة الإسلامية
الصفحه ١٠٧ : العناية الإلهية ، فوقفوا على أسرار الشريعة ومكامن
الدين بفضل من الله سبحانه من دون أن يصيروا أنبيا
الصفحه ١١٥ : الدين كما بنا فتحه ، وبنا يؤلّف الله
قلوبكم بعد العداوة والبغضاء» (٢).
الحمد لله رب
العالمين وصلى الله
الصفحه ٥٨ :
وأمّا اليهود ـ
خذلهم الله ـ فقالوا باستحالة تعلق المشيئة بغير ما جرى عليه القلم ولأجل ذلك
قالوا
الصفحه ٧٤ :
يميت شخصا ويوجد
آخر يزيد وينقص يقدم ويؤخر ، يمحو ما كان ويثبت ما كان من الأمور التكوينية كما
أنه
الصفحه ٦٣ :
محيص لتفسيرها إلا
القول بوقوفهم على المقتضي دون العلة التامة ، فعند ما يظهر عدم التحقق يطلق عليه
الصفحه ٢٢ : ولا يراد منه ما يعم رجلا وامرأة وبالتالي تختص الآية باللواط (١).
ثم استنتج من ذلك
أن الآيتين لم
الصفحه ٥٣ :
كتابان ، فكتاب
يمحو الله منه ما يشاء ويثبت عنده ما يشاء وعنده أم الكتاب» (١).
٧ ـ روى السيوطي
الصفحه ٧٥ :
والتحول من عزم إلى عزم بحصول العلم أو الظن بشيء ، بعد ما لم يكن حاصلا. والبداء
بهذا المعنى مما لا يجوز
الصفحه ٤٦ : : كل يوم هو في شأن ، فإنها شئون يبديها لا شئون
يبتدئها.
ولا يذهب عليك إن
ما فسر به كلامه سبحانه
الصفحه ٥١ :
وأبي وائل (١).
وروي عن ابن زيد
أنه قال سبحانه : (يَمْحُوا اللهُ ما
يَشاءُ) بما ينزّل على
الصفحه ٥٩ : ء في مقام
الاثبات :
إذا عرفت ما
ذكرناه فاعلم أنّ المراد من البداء في مقام الاثبات هو وقوع التغيير في
الصفحه ٦٩ : الله؟ فقال : لقد ورثت لكابر عن كابر؟ فقال إن كنت
كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. وأتى الأقرع في صورته
الصفحه ٧٧ : ذلك فقولنا ،
ظهر لله بعد ما لم يكن ظاهرا نظير قولنا : خلقه بعد أن لم يكن مخلوقا ، فإن الظهور
في مقام
الصفحه ٨٢ :
ملحق
في بعض الأسئلة والأجوبة
١ ـ ما معنى قول
الإمام الصادق عليهالسلام في حق ولده إسماعيل