البحث في النسخ والبداء في الكتاب والسنة
٦٣/٣١ الصفحه ٤٥ :
الدعامة الأولى للبداء
أنه سبحانه كل يوم
هو في شأن.
يظهر من الآيات
والروايات أن اليهود كانت
الصفحه ٥٠ : وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) (١).
وهذه الآية هي
الأصل في البداء في مقام الثبوت ويكفي في إيضاح دلالتها ، نقل
الصفحه ٥٦ :
وهذا (البداء في
الثبوت) هو المسمّى بلوح المحو والاثبات ، والتغيير والتبديل في الكون ومصير
الإنسان
الصفحه ٧٦ :
يحيطوا علما بما
كان وما سيكون وما هو كائن وأما بالنسبة إلى الله تعالى شأنه فيستحيل في حقه
البدا
الصفحه ٨٦ :
الصادق عليهالسلام.
فالحق أن يقال :
إن هذه الرواية مفتعلة على لسانه ، وفي الوقت نفسه لا صلة لها بالبدا
الصفحه ٨٨ :
فالمراد من الأمور
المحتومة ما يتعلق بصلب الدين الذي لا يتطرق إليه البداء ، كما أن المراد من
الصفحه ٢٧ :
هذا اجمال الكلام
في النسخ والتفصيل يطلب من المطولات فنرجع إلى البداء الذي هو الموضوع الثاني.
* * * *
الصفحه ٣١ : بزعمهم
مفوض إليهم نسخ القرآن وتدبيره وتجاوز بعضهم حتى خرج من الدين ، كقوله إن النسخ قد
يجوز على وجه البدا
الصفحه ٣٦ : حيث يقول : قالت
الرافضة : البداء جائز على الله تعالى وهو أن يعتقد شيئا ثم يظهر له أن الأمر
بخلاف ما
الصفحه ٤٩ : بالبداء هو الصيانة على سلطته سبحانه على الكون واستمراره ما
دامت السموات والأرض باقية رغم عقيدة اليهود
الصفحه ٦١ :
تتجاوز عدد
الأصابع ، نشير إليها بعد الفراغ عمّا ورد في الذكر الحكيم.
تلميحات إلى
البداء في
الصفحه ٦٤ : الماضية وهذين الحديثين إلا عن طريق البداء الذي تعرفت عليه ،
وهو اتصال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بلوح
الصفحه ٦٩ : الله سبحانه ، بلفظ «اللام»
«بدا لله» وأما في أحاديث الشيعة فقد استعمل كثيرا فلا نحتاج إلى اعطاء المثال
الصفحه ٧٨ : موجودا. وإنما يعلم كذلك بعد حصوله. فكذلك
القول في البداء.
قال الشيخ : وهذا
وجه حسن جدا (٢).
وعلى ذلك
الصفحه ٨٠ : عدمه ،
والحضور لديه ، عبارة أخرى عن كونه عالما به.
وبذلك يظهر أمران
:
١ ـ إن نسبة
البداء إليه