وأبي وائل (١).
وروي عن ابن زيد أنه قال سبحانه : (يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ) بما ينزّل على الأنبياء ويثبت ما يشاء مما ينزله إلى الأنبياء وقال وعنده أم الكتاب لا يغيّر ولا يبدل (٢).
٢ ـ قال الزمخشري (٥٢٨) : (يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ) ينسخ ما يستصوب نسخه ويثبت بدله ما يرى المصلحة في اثباته أو ينزله غير منسوخ (٣).
٣ ـ ذكر الطبرسي (٥٤٨ ـ ٤٧١) : لتفسير الآية وجوها متقاربة وقال :
«الرابع أنه عام في كل شيء فيمحو من الرزق ويزيد فيه ، ومن الأجل ، ويمحو السعادة والشقاوة ويثبتهما (روي ذلك) عن عمر بن الخطاب ، وابن مسعود وأبي وائل وقتادة وأم الكتاب أصل الكتاب الذي أثبتت فيه الحادثات والكائنات ، وروى أبو قلابة عن ابن مسعود أنه كان يقول : «للهم إن كنت كتبتني في الأشقياء فامحني من الأشقياء ...» (٤).
٤ ـ قال الرازي (٦٠٨) إنّ في هذه الآية قولين :
القول الأول : إنها عامة في كل شيء كما يقتضيه ظاهر اللفظ قالوا إنّ الله يمحو من الرزق ويزيد فيه ، وكذا القول في الأجل والسعادة
__________________
(١) الطبري : التفسير جامع البيان ج ٣ ص ١١٢ ـ ١١٤.
(٢) المصدر السابق.
(٣) الزمخشري الكشاف ج ٢ ص ١٦٩.
(٤) مجمع البيان الطبرسي ج ٦ ص ٣٩٨.
