٢ ـ البداء في مقام الاثبات أي الإخبار عن تحقق الشيء علما بالمقتضي مع خفاء المانع.
إذا عرفت ما ذكرنا فاعلم أن للقول بالبداء دعامتين :
ـ الأولى : صيانة سلطة الله تعالى على الكون ومصير الإنسان وأنه سبحانه لم يفرغ من الأمر وأنه كل يوم هو في شأن.
ـ الثانية : إن المقدرات على قسمين : مقدّر محتوم ومقدّر معلق ، فالمقدّر المعلق للإنسان قابل للتغيير ، وبعبارة أخرى إن الإنسان بأفعاله الصالحة والطالحة يستطيع على تغيير المصير بإذنه سبحانه وإليك الكلام في كلتا الدعامتين.
***
٤٤
