البحث في النسخ والبداء في الكتاب والسنة
٨٦/١ الصفحه ٤١ : يمحو بالدعاء
ما يشاء من القدر.
وأخرج ابن أبي
شيبة في المصنّف وابن أبي الدنيا في الدعاء عن ابن مسعود
الصفحه ٣٢ : ء.
وفي رواية هشام بن
سالم عن أبي عبد الله عليهالسلام : ما عظّم الله بمثل البداء (٢).
وروى محمد بن مسلم
الصفحه ٥١ :
وأبي وائل (١).
وروي عن ابن زيد
أنه قال سبحانه : (يَمْحُوا اللهُ ما
يَشاءُ) بما ينزّل على
الصفحه ٨٣ : .
٣ ـ ما معنى قوله عليهالسلام في حق أبي محمد الحسن بن علي العسكري ، وقد روى علي بن
جعفر قائلا كنت حاضرا
الصفحه ١٠٠ :
عليّ بن أبي طالب
بيده. والله فيه جميع ما تحتاج إليه الناس إلى يوم القيامة ، حتى إن فيه أرش الخدش
الصفحه ٨٦ : عليهالسلام أنه قال : جعل إسماعيل القائم مقامه بعده ، فظهر من
إسماعيل ما لم يرتضه ، فسئل عن ذلك ، فقال : بدا
الصفحه ٨٤ : يأمره بالشكر.
٤ ـ ما معنى قول
الإمام الصادق على ما رواه زيد النرسي عن عبيد بن زرارة عنه عليهالسلام
الصفحه ١٠١ : ذلك الحدّ حدا».
وأخرج أيضا
بإسناده عن حمّاد عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «سمعته يقول : ما من شي
الصفحه ٥٨ : عليهماالسلام).
«ما عبد الله عزوجل بشيء مثل البداء» (١).
وعن هشام بن سالم
عن أبي عبد الله عليهالسلام : «ما
الصفحه ٨٧ : يعلم تفسير
قول أبي جعفر على ما رواه العياشي عن فضيل عنه عليهالسلام : يقول : من الأمور أمور محتومة
الصفحه ٢٢ : : إن
ما ذكره ينافي ما اتفق عليه جمهور المفسرين حيث فسروا الفاحشة بالزنا قال الطبرسي
ردا على أبي مسلم
الصفحه ٥٢ : والاثبات أيضا مما جف به القلم فلأنه لا يمحو إلا ما
سبق في علمه وقضائه محوه (١).
٥ ـ وقال القرطبي (٦٧١
الصفحه ٧٢ :
وما بدا لله في
شيء إلا كان في علمه الأزلي فالنزاع في هذه بيننا وبين أهل السنة لفظي لأن ما
ينكرونه
الصفحه ١٥ : جدا ولنذكر بعض ما ثبت عندنا.
١ ـ عدة الوفاة
والإيصاء للأزواج :
كانت العدة في
الجاهلية وبعد البعثة
الصفحه ١٧ : خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ
فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ