البحث في النسخ والبداء في الكتاب والسنة
٢٥/١ الصفحه ٣٦ : الحاقدين لهم والتعصب المقيت.
وبذلك يعلم بطلان
ما قاله الرازي في تفسيره عند البحث عن آية المحو والاثبات
الصفحه ٥٣ : (٩١١)
عن ابن عباس في تفسير الآية : هو الرجل يعمل الزمان بطاعة الله ، ثم يعود لمعصية
الله فيموت على
الصفحه ١٤ : (٣).
__________________
(١) الاتقان ج ٢ ص ٤٠
ـ القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن ، تفسير سورة الأحزاب.
(٢) أبو جعفر النحاس
الصفحه ٤٦ : ، تفسير بالرأي ، لا صلة له بظاهر الآية ، ومفادها ، فإن
معناها يحدث الأشياء ويبتدئ بها ، لا أنه يبديها بعد
الصفحه ٥٤ : والشقاوة والإيمان
والكفر (٢).
١١ ـ وقال المراغي
في تفسير الآية : وقد أثر عن أئمة السلف أقوال لا تناقض بل
الصفحه ٧٩ : الطبرسي
في تفسير الآية معناه ليميز المؤمنين من المنافقين لأن الله عالم بالأشياء قبل
كونها ، فلا يجوز أن
الصفحه ١٣ : قبيل النسخ في التلاوة فمثلا :
روى القرطبي في تفسيره
عن عائشة أنه كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي
الصفحه ١٥ :
__________________
(١) البقرة آية ٢٤٠.
(٢) البقرة آية ٢٣٤.
(٣) تفسير نور
الثقلين : ج ١ ص ١٩١ / وسائل الشيعة ج ١٥ الباب ٣٠ من
الصفحه ١٧ :
بِالْمَعْرُوفِ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) ولذلك يقول الطبرسي بعد ذكر بعض الوجوه في تفسير الآية «وقيل
لا
الصفحه ١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم عن كثير
__________________
(١) البرهان ج ١ ص
٢٣٢ وتفسير نور الثقلين ج ١ ص ٢٠٠.
الصفحه ٢١ :
اختلفت كلمة
المفسرين في تفسير الآيتين وبالتالي اختلفت في كونهما منسوختين بحكم الرجم في
الثّيب
الصفحه ٢٢ : يخفى أن ما
ذكره التفسير ، وإن ينطبق على ظاهر الآيتين في بادئ الأمر ولكن هناك ما يبعّده.
إذ فيه أولاً
الصفحه ٣٥ : عليهالسلام في تفسير قوله : (يَمْحُوا اللهُ ما
يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) فكل أمر يريده
الصفحه ٤٢ : ءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) (١).
وروي أيضا في الدر
المنثور في تفسير قوله تعالى : (يَسْئَلُهُ
الصفحه ٤٥ : .
__________________
(١) الحويزي نور
الثقلين ج ٢ ص ٥١٤ تفسير سورة الرعد رقم الحديث ١٧٢ و١٧٣.
(٢) الكشاف للزمخشري
ج ٣.