البحث في النسخ والبداء في الكتاب والسنة
٢٣/١ الصفحه ١٤ : وجود آيات ناسخة لآيات منسوخة وتشعبت
الأقوال في المسألة فمن منكر لوجود المنسوخ في القرآن الكريم إلى مفرط
الصفحه ٧٥ : المعنى يحصّل
كل ما ورد اطلاقه في القرآن الكريم ، والذي سوّغ اطلاق لفظة البداء عليه بهذا
المعنى هو
الصفحه ٤٦ : فلا يصدر منه شيء إلا ما
أوجد أولا.
ولا أغالي في
القول إذا قلت : إن تفسير قسم من الآيات الكريمة رهن
الصفحه ١٣ : » (١).
وذكر السيوطي :
أخرج ابن اشته في المصاحف عن الليث بن سعد قال : أول من جمع القرآن أبو بكر وكتبه
زيد وأن
الصفحه ٤٧ : القرآن فعلى المفسر الإلمام بعقائدهم
وتواريخهم وما يتضاربون من مسائل الخلاف.
إنه سبحانه بعد ما
يذكر خلق
الصفحه ٢٨ : في العمل الذي كان لديه الرغبة على فعله وتؤيده الآيات الكريمة ، قال
سبحانه : (ثُمَّ بَدا لَهُمْ
مِنْ
الصفحه ١٢ :
١ ـ نسخ التلاوة
والحكم :
المراد منه نزول
القرآن بحكم شرعي في مورد ثم نسخ لفظه ومعناه فلا اللفظ
الصفحه ٢٦ : ، كالقرآن والسنة المتواترة وأما الخبر الواحد
بسواء كان مستفيضا أم لا ، فلا يصلح لنسخ الحكم القطعي ومن قال إن
الصفحه ٣١ : بزعمهم
مفوض إليهم نسخ القرآن وتدبيره وتجاوز بعضهم حتى خرج من الدين ، كقوله إن النسخ قد
يجوز على وجه البدا
الصفحه ١٠٢ : الآيات الواضحة في مجال الفقه التي لا تتجاوز ثلاثمائة آية ،
وبذلك أبان للقرآن وجها خاصا لدلالته لا يلتفت
الصفحه ١٠٩ : » (٢) ، فإذا كانت العترة عدل القرآن فإذن هي معصومة كالكتاب ،
لا يخالف أحدهما الآخر.
ولا أظن أحدا
يرتاب فيما
الصفحه ٧ : الشيء وقد استعمل في القرآن على وجهين أحدهما : نقل الكتابة من موضع إلى
موضع ، وذلك قوله
الصفحه ١١ :
الحرام وقد جاء الناسخ في القرآن دون المنسوخ قال سبحانه : (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ
وَجْهَكَ شَطْرَ
الصفحه ٣٦ : .
(٢) الطهراني آغا
برزك ، الثقات العيون في سادس القرون / ٢٩٥ وطبع الكتاب أخيرا.
الصفحه ٣٨ : ) (٢).
وقوله تعالى : (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا
وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ