البحث في النسخ والبداء في الكتاب والسنة
٥٠/١ الصفحه ١٠٢ : آبائه
وأبنائه عليهمالسلام.
ب ـ لما سمّ
المتوكّل نذر لله إن رزقه الله العافية أن يتصدّق بمال كثير ، أو
الصفحه ١٠١ : ء إلّا وفيه كتاب أو سنة».
وأخرج أيضا عن
سماعة عن أبي الحسن موسى عليهالسلام قال : «قلت له : أكلّ شيء في
الصفحه ٢١ : وآية الجلد في البكر أو لا فلنتطرق لبعض الآراء في هذا الصدد :
١ ـ قال أبو مسلم
: إن الآية الأولى لبيان
الصفحه ٦٨ : [] : أن ثلاثة في بني إسرائيل «أبرص» و «أقرع» و «أعمى»
بدا لله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال
الصفحه ٩٥ :
الرسمية فلا تجد فيها كلمة تشير إلى نبوة غير النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم أو نزول الوحي على غيره
الصفحه ٦٢ : بأنهم إن لم يؤمنوا فسوف يصيبهم العذاب ، إلى ثلاثة
أيام (١) ولكن العذاب لم يصبهم ، فما هذا إلا لأن النبي
الصفحه ٦٤ : ، فقال آدم :
يا رب ما أقل عمر
داود وما أكثر عمري يا رب إن أنا زدت داود من عمري ثلاثين سنة أثبت ذلك له
الصفحه ١٤ : التي فيها
الناسخ والمنسوخ اثنان وثلاثون : سورة البقرة ، وآل عمران ، النساء ، المائدة ،
الأعراف
الصفحه ٣٢ :
عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاثة خصال :
الاقرار له بالعبودية
الصفحه ٤٦ : له : أشكلت عليّ ثلاث آيات دعوتك لتكشف لي منها قوله
تعالى : (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ
فِي شَأْنٍ) كيف يجتمع
الصفحه ٦٠ : الثابتة فيه ، أحكام معلّقة على وجود شرطها أو
عدم مانعها ، فالتغيير فيها لأجل إعواز شرطها أو تحقق مانعها
الصفحه ١٠٥ : أي ملهم أو صادق الظن ، وهو من ألقي في نفسه
شيء على وجه الإلهام والمكاشفة من الملأ الأعلى ، أو من يجري
الصفحه ١٠٦ : إما صاحب
شريعة مستقلة أو مروّجا لشريعة من قبله.
وأما الإمام فهو
الخازن لعلوم النبوة في كل ما تحتاج
الصفحه ٥٣ : : وظاهر النظم القرآني العموم في كل شيء معا في الكتاب
فيمحو ما يشاء محوه من شقاوة أو سعادة أو رزق أو عمر أو
الصفحه ٩٨ : ) (١).
ومع ذلك كله نحن
نشير إلى بعض مصادر علومهم حتى يتضح أن حجية أقوالهم لا تدلّ على أنهم أنبياء أو
فوّض