الحسن عليه السلام فضرب على يده ، فبايعه وعزّاه. وقال : ما يجلسك؟
__________________
(١) كلّها.
وفي تاريخ الكامل ٣٤٠/٣ قال : فخرج جارية فاجتمع إليه ألف وسبعمائة ، فوافوا عليّا [عليه السلام] وهم ثلاثة آلاف ومائتان .. وفي قصة الخوارج في كامل ابن الأثير ٣٧٢/٣ قال : لما قتل أهل النهروان .. إلى أن قال : ثم خرج الأشهب بن بشر ، وقيل الأشعث .. إلى أن قال : فوجّه إليهم عليّ [عليه السلام] جارية بن قدامة السعدي ، وقيل : حجر بن عديّ ، فأقبل إليهم الأشهب ..
وقال في صفحة : ٤٦٨ من الكامل : .. ثم وفد الأحنف بن قيس وجارية بن قدامة السعديان ، والجون بن قتادة العبشمي ، والحتات بن يزيد أبو المنازل المجاشعي إلى معاوية بن أبي سفيان ، فأعطى كل رجل منهم جائزة مائة ألف .. إلى أن قال : وكان الأحنف وجارية يريدان عليّا [عليه السلام] ، وإن كان الأحنف والجون اعتزلا القتال مع علي [عليه السلام] ، لكنهما كانا يريدانه.
وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٣٣/١٥ بسنده : .. أنّ معاوية قال للأحنف بن قيس وجارية بن قدامة ورجال من بني سعد معهما كلاما أحفظهم ، فردّوا عليه جوابا مقذعا.
ومثله في الكامل للمبرد ٤٠/١.
وفي العقد الفريد ٢٧/٤ ـ ٢٨ : قال معاوية لجارية بن قدامة : ما كان أهونك على أهلك إذ سمّوك : جارية! قال : ما كان أهونك على أهلك إذ سمّوك : معاوية ، وهي الأنثى من الكلاب ، قال : لا أمّ لك ، قال : أمّي ولدتني للسيوف الّتي لقيناك بها في أيدينا ، قال : إنك لتهدّدني ، قال : إنك لم تفتحنا قسرا ، ولم تملكنا عنوة ، ولكنّك أعطيتنا عهدا وميثاقا ، وأعطيناك سمعا وطاعة ، فإن وفيت لنا وفينا لك ، وإن فزعت إلى غير ذلك ، فإنّا تركنا وراءنا رجالا شدادا ، وألسنة حدادا ، قال له معاوية : لا كثّر اللّه في الناس أمثالك ، قال جارية : قل معروفا وراعنا ، فإنّ شرّ الدعاء المحتطب.
وفي الوافي بالوفيات ٣٧/١١ برقم ٦٧ ـ بعد أن عنونه ـ قال : وكان صاحب عليّ بن أبي طالب [عليه السلام] في حروبه ، روى عن الأحنف بن قيس .. إلى أن قال : وتوفّي في حدود الخمسين للهجرة وله صحبة.
وانظر : الإكمال ١/٢ برقم ٢٢٢ ، والمشتبه ١٢٦/١ ، والمحبّر : ٢٩٠ ، والثقات لابن حبّان ٦٠/٣ ، وتاج العروس في مادة (جرى).
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
