__________________
بإذن اللّه ، والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته.
فلما جاء الكتاب وقرأه علي عليه السلام دعا جارية بن قدامة ..
وفي تاريخ الطبري ٤٦٥/٤ في وقعة الجمل بسنده : .. قال : وأقبل جارية بن قدامة السعدي ، وقال : يا أمّ المؤمنين! واللّه لقتل عثمان أهون من خروجك من بيتك على هذا الجمل الملعون ، عرضة للسلاح! إنّه قد كان لك من اللّه ستر وحرمة ، فهتكت سترك ، وأبحت حرمتك ، إنّه من رأى قتالك يرى قتلك ، لئن كنت أتيتنا طائعة فارجعي إلى منزلك ، وإن كنت أتيتنا مكرهة فاستعيني بالناس .. وقريب منه في تاريخ الكامل لابن الأثير ٢١٣/٣.
وفي تاريخ الطبري ١١٢/٥ ، وشرح النهج لابن أبي الحديد ٤٨/٤ ، وتاريخ الكامل ٣٦٢/٣ ـ والنص للطبري ـ في قضية ابن الحضرمي وكتاب عامل أمير المؤمنين عليه السلام زياد بشهادة أعين بن ضبيعة ، قال : فلمّا قرأ عليّ [عليه السلام] كتابه ، دعا جارية بن قدامة السعدي ، فوجّهه في خمسين رجلا من بني تميم ، وبعث معه شريك بن الأعور .. إلى أن قال : فقدم جارية البصرة ، فأتى زيادا فقال له : احتفز ، واحذر أن يصيبك ما أصاب صاحبك ، ولا تثقنّ بأحد من القوم ، فسار جارية إلى قومه فقرأ عليهم كتاب عليّ [عليه السلام] ووعدهم ، فأجابه أكثرهم ، فسار إلى ابن الحضرمي ، فحصره في دار سنبيل ، ثم أحرق عليه الدار وعلى من معه ..
وقال في صفحة : ١٣٧ بسنده : .. إنّ عليّا [عليه السلام] استشار الناس في رجل يولّيه فارس حين امتنعوا من أداء الخراج ، فقال له جارية بن قدامة : ألا أدلّك يا أمير المؤمنين على رجل صليب الرأي ، عالم بالسياسة ، كاف لما ولي؟ قال : من هو؟ قال : زياد .. وقريب منه في الكامل لابن الأثير ٣٨١/٣ و٣٨٢.
وفي صفحة : ٧٨ ـ ٧٩ من تاريخ الطبري في قصّة الخوارج وخروج أمير المؤمنين عليه السلام إلى النخيلة ، قال : .. وأمر بالشخوص مع الأحنف بن قيس وشخص معه ألف وخمسمائة رجل فاستقلّهم ، قام عبيد اللّه بن العباس .. إلى أن قال : ألا انفروا مع جارية ابن قدامة السعدي .. إلى أن قال : فخرج جارية فعسكر ، وخرج أبو الأسود فحشر الناس ، فاجتمع إلى جارية ألف وسبعمائة ، ثم أقبل حتى وافاه عليّ [عليه السلام] بالنخيلة.
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
