__________________
في صفحة : ٥٦ : وذلك في سنة إحدى وعشرين .. إلى أن قال : وأبو عبيدة : وقال عمر ابن الخطاب : لو لا إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إنّ هذا الأمر لا يكون إلاّ في قريش لما عدلت بالخلافة عن الجارود بن بشر بن المعلّى ، ولا تخالجني في ذلك الأمور.
وفي نفس المجلد صفحة : ٥٤ قال : ومن كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن الجارود العبدي ، وقد كان استعمله على بعض النواحي فخان الأمانة في بعض ما ولاّه من أعماله ..
«أمّا بعد ؛ فإنّ صلاح أبيك غرّني منك ، وظننت أنّك تتّبع هديه ، وتسلك سبيله ..». وهذا الكتاب من أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام فيه شهادة بصلاح المترجم ، وكفى في الحكم عليه بالحسن ، فتفطن.
وفي الإصابة ٢١٧/١ ـ ٢١٨ برقم ١٠٤٢ قال : الجارود بن المعلّى ، ويقال : ابن عمرو بن المعلى ، وقيل : الجارود بن العلاء حكاه الترمذي العبدي أبو المنذر ، ويقال : أبو غياث ـ بمعجمة ومثلثة على الأصحّ ، وقيل : بمهملة وموحّدة ، ويقال : اسمه : بشر بن حنش .. إلى أن قال : قدم الجارود بن عمرو بن حنش ـ وكان نصرانيا ـ على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .. إلى أن قال : ولقب الجارود ؛ لأنّه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم ، قال الشاعر :
|
فدسناهم بالخيل من كل جانب |
|
كما جرّد الجارود بكر بن وائل |
.. إلى أن قال : وقتل بأرض فارس بعقبة الطين ، فصارت يقال لها : عقبة الجارود ، وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر.
وعنونه في الاستيعاب ٩٦/١ برقم ٣٥١ وزاد : وروى عنه من الصحابة عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، وروى عنه جماعة من كبار التابعين ، كان الجارود سيد عبد القيس.
وفي اسد الغابة ٢٦٠/١ ، والكاشف ١٧٨/١ برقم ٧٥٢ وقال : قتل سنة ٢١.
وفي القاموس ٢٨٢/١ : .. والجارود المشئوم ، ولقب بشر بن عمرو العبدي الصحابي ؛ لأنّه فرّ بإبله الجرد إلى أخواله ، ففشا الداء في إبلهم فأهلكها.
وفي تاج العروس ٣١٨/٢ : والجارود : لقب بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى ، من بني عبد القيس العبدي ، صحابي رضي اللّه عنه ، كنيته : أبو المنذر ، وقيل : أبو غياث ، وهو أصحّ ، وضبطه عبد الغني : أبو عتاب ، وذكرهما أبو أحمد الحاكم ، له حديث ، وقتل
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
