قال في الصحاح (١) : قيل : الحنش الحيّة ، وقيل : الأفعى ، وبها سمّي الرجل حنشا. انتهى.
ويعلى : بالياء المفتوحة ، والعين المهملة الساكنة ، واللام ، والألف المقصورة المكتوبة ياء من الأسماء الّتي هي بوزن الفعل ، كيشكر ويسع (٢).
وقد مرّ (٣) ضبط العبدي في ترجمة : إبراهيم بن خالد.
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على قول الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم (٤) : جارود بن عمرو بن
__________________
(١) الصحاح للجوهري ١٠٠٢/٣ : قال الحنش ـ بالتحريك ـ : كلّ ما يصاد من الطير والهوّام ، والجمع الأحناش ، والحنش أيضا : الحيّة ، ويقال : الأفعى ، وبها سمّي الرجل حنشا.
(٢) ضبطه في توضيح المشتبه ٢٤٢/٩ ، وقال في لسان العرب ٩٤/١٥ : ويعلى اسم.
(٣) في صفحة : ٣٨٦ من المجلّد الثالث.
(٤) الشيخ في رجاله : ١٥ برقم ٣٦ ، وذكره في مجمع الرجال ١٤/٢ ، والوسيط المخطوط : ٦٠ من نسختنا ، ونقد الرجال : ٦٦ برقم ٣ [المحقّقة ٣٢٧/١ برقم (٨٩٤)] ، وتوضيح الاشتباه : ٨٩ برقم ٣٥٦.
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٥٥/١٨ في ذكر المنذر وأبيه الجارود : هو المنذر بن الجارود ، واسم الجارود بشر بن خنيس بن المعلّى ، وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف .. إلى أن قال : وفد الجارود على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سنة تسع ، وقيل : في سنة عشر .. إلى أن قال : وقد اختلف في نسبه اختلافا كثيرا ، فقيل : بشر بن المعلى بن خنيس ، وقيل : بشر بن خنيس بن المعلّى ، وقيل : بشر بن عمرو بن العلاء ، وقيل : بشر بن عمرو بن المعلّى ، وكنيته : أبو عتاب ، ويكنّى أيضا : أبا المنذر. وسكن الجارود البصرة ، وقتل بأرض فارس ، وقيل : بل قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرّن ، وقيل : إنّ عثمان بن العاص بعث الجارود في بعث نحو ساحل فارس فقتل بموضع يعرف ب : عقبة الجارود .. إلى أن قال
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
