__________________
وفي مجمع الرجال ١٢/٢ قال القهپائي ـ معلّقا على قول النجاشي : تدلّ على الاختلاط ـ : قيل فيه إشعار بأنّه يقبل ما يرويه عنه الثقات ، ولعلّه الصواب.
وفي رجال الشيخ الحر العاملي المخطوط : ١٣ من نسختنا : جابر بن يزيد الجعفي ؛ اختلفت الروايات في مدحه وذمّه ، والمدح أرجح ، واختلفت الأصحاب أيضا ، وأكثرهم رجّحوا التضعيف! والذي يظهر من الأحاديث ترجيح المدح ، ووجه الذم التقية لما يأتي في زرارة.
وقال المجلسي الأوّل في مشيخة الفقيه من روضة المتقين ٧٦/١٤ ـ : وما كان فيه عن جابر بن يزيد الجعفي أبو عبد اللّه الجعفي ـ وقيل : أبو محمد ـ لقى الباقر والصادق عليهما السلام ، ومات في أيّامه عليه السلام .. ثم نقل كلمات جماعة ، ثم قال في صفحة : ٧٧ : والذي يخطر ببالي من تتّبع أخباره أنّه كان من أصحاب أسرارهما عليهما السلام ، وكان يذكر بعض المعجزات التي لا يدركها عقول الضعفاء حصل به الغلوّ في بعضهم ، ونسبوا إليه افتراء سيّما الغلاة والعامّة ، روى مسلم في أوّل كتابه ذموما كثيرة في جابر ، والكل يرجع إلى الرفض ، وإلى القول بالرجعة ، وكان مشتهرا بينهم ، وعمل على أخباره جلّ أصحاب الحديث ، ولم نطّلع على شيء يدلّ على غلوّه أو اختلاطه سوى خبر ضعيف رواه الكشي ، واللّه تعالى يعلم.
وقال الشريف اللاهيجي في خير الرجال المخطوط : ٨١ من نسختنا : وللّه درّ من قال : إنّ الظاهر أنّ جابرا ثقة ممّن يعتمد عليه بحيث لا غبار عليه. وفي روح الجوامع المخطوط : ٢٦٢ عنونه ونقل توثيق ابن الغضائري وكلام النجاشي وبعض روايات الكشي .. وغيرها ، ثم قال : وكيف كان ؛ فأحاديث المدح أظهر ، فهو ثقة جليل.
وفي منهج المقال : ٨٠ [١٥٤/٣ ـ ١٧١ برقم (٩٦٥)] ـ بعد أن ذكر كلمات الأعلام كالنجاشي والشيخ والعلاّمة وروايات الكشي ، قال : واعلم أنّ ما تقدّم من قول الخلاصة : والأقوى عندي التوقف فيما يرويه هؤلاء .. مشعر بأنّه يقبل ما يرويه عنه الثقات ولعله الصواب ، فإنّ تلك الأشعار إن كان ممّا قيل فيه فلعلّ ذلك لسخافة ما نقل عن هؤلاء الضعفاء ، وإن نقلت عنه أو مضمونها ، فلعل ذلك أيضا من فعل هؤلاء على أن قائل الأشعار غير معلوم الآن لنا ، وكأنّ مستند نسبة الاختلاط إليه ليس إلاّ هذا ، واللّه أعلم. وقال في منتهى المقال : ٧٣ [الطبعة المحقّقة ٢١٩/٢ برقم (٥١٦)] : قلت : كلام
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
