__________________
وفي دول الإسلام ٨٩/١ في حوادث سنة ٢٨ قال : وفيها توفي .. إلى أن قال : وجابر بن يزيد الجعفي عالم الشيعة بالكوفة.
آراء علمائنا الإماميّة
سبق وإن ذكرنا توثيق جمع للمترجم ـ كابن الغضائري والمجلسي في الوجيزة وغيرهما ـ ، إلاّ أنّه قد وثّقه جمع آخرين ، منهم ما ذكره في ملخّص المقال في قسم الصحاح : ٤٢ من قوله : جابر بن يزيد الجعفي الكوفي .. ثم ذكر كلام النجاشي والعلاّمة والكشي .. إلى أن قال : والأرجح توثيقه ، وروى أنّه روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام ، وروى مائة وأربعين ألف حديث ، والظاهر أنّه ما روى أحد بطريق المشافهة عن الأئمة عليهم السلام أكثر ممّا روى جابر ، فيكون عظيم المنزلة عندهم عليهم السلام ، لقولهم عليهم السلام : «اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر رواياتهم عنّا» ويأتي في يونس بن عبد الرحمن أنّ علم الأئمة عليهم السلام انتهى إلى أربعة ، أحدهم جابر.
وفي إتقان المقال في قسم الثقات قال : ٣٢ : جابر بن يزيد الجعفي ثقة في نفسه ، وسيأتي في الضعفاء ، وفي صفحة : ٢٦٦ في قسم الضعفاء : جابر بن يزيد الجعفي .. ثم ذكر عبارة النجاشي .. إلى أن قال : قلت : ليس في إنشاد المفيد دلالة على رميه إيّاه بالاختلاط ، إذ لم يسند تلك الأشعار إليه أو إلى جابر .. ثم ذكر كلام الخلاصة والكشي والفهرست ، ثم قال : وقد مرّ في قسم الثقات.
وقال في رجال وسائل الشيعة ١٥١/٢٠ برقم ٢١٣ : جابر بن يزيد الجعفي وثّقه ابن الغضائري وغيره ، وروى الكشي وغيره أحاديث كثيرة تدلّ على مدحه وتوثيقه ، وروي فيه ذم يأتي ما يصلح جوابا عنه في زرارة ، وضعّفه بعض علمائنا ، والأرجح توثيقه ، وقال الشيخ : له أصل ، وروي أنّه روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام ، وروى مائة وأربعين ألف حديث ، والظاهر أنّه ما روى أحد بطريق المشافهة عن الأئمة عليهم السلام أكثر ممّا روى جابر ، فيكون عظيم المنزلة عندهم لقولهم عليهم السلام : «اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر رواياتهم عنّا».
وقال في هداية المحدثين : ٢٨ : باب جابر ؛ المشترك بين جماعة لا حظّ لهم بالتوثيق ما عدا جابر بن يزيد الجعفي ..
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
