لأجله التكبير ، وبكاؤه في المهد ، وتحريك جبرائيل المهد ، حتى أنشد في ذلك الأشعار ، وعرفته المخدّرات في الأستار .
وكذا ركوبه عليهالسلام على ظهر النبي صلىاللهعليهوآله وهو في السجود ممّا لا يقبل الجحود .
وأمّا الثاني : فلأنّ للقرآن بطوناً ، وربما فسروا الآية الواحدة بتفاسير متعدّدة ، بل متضادة متناقضة ، ولم ينكر أحد ذلك ، كما هو ظاهر لمن تتبع الأخبار وجاس خلال تلك الديار .
وورد في تفسير ( حم عسق ) (١) أنّ : حم : حتم ، وعين : عذاب ، وسين : سنين كسني يوسف عليهالسلام ، وقاف : قذف وخسف يكون في آخر الزمان بالسفياني وأصحابه (٢) .
وورد في تفسير ( الم غُلِبَتِ الرُّومُ ) (٣) أنّهم : بنوا اُمية (٤) .
وورد في تفسير ( طه ) (٥) أنّه : طهارة أهل البيت عليهمالسلام من الرجس (٦) .
وورد في تفسير ( وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ) (٧) النجم : النبي صلىاللهعليهوآله ، والشجر : عليّ عليهالسلام (٨) .
__________________
(١) الشورى ٤٢ : ١ ، ٢ .
(٢) تأويل الآيات ٢ : ٥٤٢ / ٣ .
(٣) الروم ٣٠ : ١ ، ٢ .
(٤) تأويل الآيات ١ : ٤٣٤ / ٢ .
(٥) طه ۲۰ : ۱ .
(٦) تأويل الآيات ١ : ٣٠٩ / ١ .
(٧) الرحمن ٥٥ : ٦ .
(٨) تأويل الآيات ٢ : ٦٣٢ / ٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
