عن علي بن مزيد صاحب السابري قال : دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام فتناولت يده فقبّلتها ، فقال : أما إنّها لا تصلح إلّا لنبيٍ أو وصي نبي (١) .
والثانية : في كتاب الصوم في باب صوم عاشوراء ، بإسناده (٢) عن زيد النرسي قال : سمعت عبيد بن زرارة يسأل أبا عبد الله عليهالسلام عن صوم يوم عاشوراء ، فقال : من صامه كان حظّه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وابن زياد ، قلت : وما حظّهما من ذلك اليوم ؟ قال : النار (٣) .
والشيخ في كتابي الأخبار أورد هذه الرواية بإسناده عن محمّد بن يعقوب (٤) .
وأخرج لزيد النرسي في كتاب الوصايا من التهذيب في باب وصية الإِنسان لعبده حديثاً آخر (٥) .
والغرض من إيراد هذه الأسانيد : التنبيه على عدم خلوّ الكتب الأربعة عن أخبار زيد النرسي ، وبيان صحة رواية ابن أبي عمير عنه ـ كما هو مذكور في جميعها ـ والإِشارة إلى تعدد الطرق إليه واشتمالها على عدّة من الرجال الموثوق بهم سوى من تقدّم ، وفي ذلك كلّه تنبيه على صحة هذا الأصل وبطلان دعوى وضعه كما قلنا (٦) .
__________________
(١) الكافي ٢ : ١٤٨ / ٣ .
(۲) السند عن الحسن بن علي الهاشمي عن محمّد بن عيسى قال : حدثنا محمّد بن أبي عمير عن زيد (منه قده) .
(٣) الكافي ٤ : ١٤٧ / ٦ .
(٤) التهذيب : ٣٠١ / ٩١٢ ، والاستبصار ٢ : ١٣٥ / ٤٤٣ .
(٥) السند علي بن الحسن بن فضال ، عن معاوية بن حكيم ويعقوب الكاتب عن ابن أبي عمير . (منه قده) التهذيب ٩ : ٢٢٨ / ٨٩٦ .
(٦) رجال بحر العلوم ٢ : ٣٧٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
