لهم إلى النسخة ـ خلاف طريقة مثله من الأعلام في هذا المقام (۱) ، انتهت إفاداته العلية طاب سّره السّنية .
۱۱۰۱ ـ كتاب أنوار الربيع : وهذا الكتاب من مؤلفات الجوهر العجيب ، والعنصر الشريف ، السيد الجليل ، الوافر النصيب ، الغيث الصيب ، والكلم الطيب ، السيد علي خان شارح الصحيفة والصمدية ، وغيرهما من الكتب الممتعة ، والصحف القيمة ، والزبر المطهرة .
ذكره في كتب أرباب الفن كالشمس الضاحية بين النجوم السائرة ، فبالحري أن نذكر في ترجمته ما أفاده في حقه السيد الفاضل والعالم الكامل العباس بن علي بن نور الدين المكي الحسيني الموسوي ، في كتابه نزهة الجليس ومنية الأديب الأريب الأنيس ، قال : هو السيد الجليل الأصيل النبيل بليغ العصر والزمان ، السيد علي خان نجل السيد السند الوزير الصدر المعتمد نظام الدين السيد أحمد بن محمّد بن معصوم بن نصير الدين إبراهيم بن سلام الله بن مسعود بن محمّد بن غياث الدين منصور الحسني الحسيني طاب ثراه وجعل الجنان مثواه . رئيس بعد صيته ، ولان له عطف العزّ وليته ، حتى صار نادرة الزمان ، وواسطة عقد البلاغة والبيان ، وإمام الفضل والأدب ، والعلم الموروث والمكتسب ، فاضل لا تسجع الحمائم بدون نسيبه ، ولا يترنم المحب الهائم بسوى غزله في حبيبه ، لو هزّ خطّي بلاغته وسطا ، لأنشأ في السطور والصدور أمة وسطا ، شعره كثير الفنون ، ونثره سلوة المحزون ، له المعاني العجيبة الأنيقة ، والألفاظ البليغة الرقيقة ، إن نظم لم يبق للطلا طلاوة ، أو نثر لم يترك للزهر حلاوة.
ولد بمكة المشرفة ، ورفل في حللها المفوقة ، ثم سافر إلى الهند وأقام بها في كنف والده ، وبها تخرج على عدة من الجهابذة ، حتى أقرت له بالفضل
__________________
(۱) مستدرك الوسائل ٣ : ٦٢٨ ـ ريه ـ الفائدة / ٥ من الخاتمة .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
