أما الأول : فقال في شرح قوله (وما كان فيه عن علي بن حسان) ما لفظه : مشترك بين الواسطي الثقة الثقة ، وبين الهاشمي الضعيف ، وتقدم أحوالهما في عبد الرحمن بن كثير ، لكن الظاهر من المصنف أن كتابه معتمد ، فيكون الواسطي ، وإن كان الهاشمي لكان كتابه معتمداً أيضاً . انتهى .
والموجود في الفقيه توصيف علي بالواسطي في الموضعين ، فاحتمال الاشتراك ساقط من أصله إلّا أن يكون قد سقط من نسخته فيهما وهو بعيد .
وأما الثاني : فذكر في الطريق الثاني ـ إلى علي بن حسان المذكور في المشيخة ـ الحسين بن موسى الخشاب ، ثم قال : والأول أصح ، والثاني مجهول بالخشاب ، وعليّ ثقة . انتهى .
والموجود في نسخ صاحب الوافي ، وصاحب الوسائل ، والتقي المجلسي ، والعالم الجليل المولى مراد التفريشي شارح الفقيه ، والخبير بهذا الفّن صاحب جامع الرواة ، وغيرهم : الحسن بن موسى الخشاب ، على ما صرحوا به .
قال التفريشي : قوله : (عن علي بن حسان) صحيح بسنده الأول ، صحيح أو حسن بالثاني بالحسن بن موسى الخشاب ، وهو من وجوه أصحابنا ، مشهور ، كثير العلم والحديث ، الخلاصة ، وعليّ بن حسان الواسطي ثقة انتهى .
والترديد لعدم فهم بعضهم التوثيق من قولهم : (هو من وجوه أصحابنا) وهو ضعيف وفاقاً للمحققين ، والتتبع أيضاً يشهد بذلك ، كما في روايات الكافي والتهذيب ، وأشار إلى مواضعها .
نعم في بعض نسخ النهاية : الحسين ، ولا شك أنه سهو من قلم الناسخ ، والاقتصار عليه والحكم بضعف السند ـ مع عدم ذكر للحسين أصلاً في الكتب الرجالية ، وأسانيد الأحاديث ، وتصريح هؤلاء الأعلام ، وعدم إشارة
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
