وفي معالم العلماء : علي بن حديد المدائني ، له كتاب (۱) .
وفي النجاشي والفهرست في ترجمة الثقة مرازم بن حكيم : ينتهي طريقهما إلى كتابه إلى علي بن حديد عنه .
هذه اُصول الكتب الرجالية لم يطعن عليه أربابها فيها ، ولم ينقل عن ابن الغضائري الطعان فيه شيء ، وذكر الكشي في كتابه ما يدل على مدحه في اخبار ، فظهر من كل ذلك أن علي بن حديد كان من الفقهاء المبرزين الذين يزكي ويجرح بتزكيتهم وجرحهم .
وفي الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمّد جميعاً ، عن علي بن مهزيار ، عن علي بن حديد قال : كنت مقيماً بالمدينة في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة ومائتين ، فلما قرب الفطر كتبت إلى أبي جعفر عليهالسلام أسأله عن الخروج في عمرة شهر رمضان أفضل أو أقيم حتى ينقضي الشهر واُتم صومي ؟
فكتب اليّ كتابا قرأته بخطه : سألت رحمك الله عن أي العمرة أفضل ؟ عمرة شهر رمضان أفضل يرحمك الله (۲) .
وراويه وإن كان عليّ إلّا أنه لا ينافي حصول الظن منه بعد نقل الأجلة عنه وثبته مثل ثقة الإسلام في الكافي .
وفي خرائج الراوندي : عن سهل بن زياد ، عن علي بن حديد قال : خرجت مع جماعة حجاجاً ، فقطع علينا الطريق ، فلما دخلت المدينة لقيت أبا جعفر عليهالسلام في بعض الطريق ، فأتيته إلى المنزل ، فأخبرته بالذي أصابنا ، فأمر لي بكسوة ، وأعطاني دنانير ، وقال : فرقها على أصحابك على
__________________
(١) معالم العلماء : ٦٣ / ٤٢٨ .
(٢) الكافي ٤ : ٥٣٦ / ٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
