ومنها : كلام المفيد في الإِرشاد ، وقد مرّ ، وعليه بني الشارح الفقيه المجلسي الأول حكمه بوثاقته في الشرح .
وفي البلغة : ابن مروان القندي ، موثق في المشهور ، ووثقه المجلسي في الوجيزة والاستاد الأكبر في التعليقة ، والوثاقة بالمعنى الأعم أي التحرز عن الكذب عمداً ، مع التثبت والضبط ، لا ينافيها شيء من الكبائر ، سوى التعمد في الكذب .
وهذا المعنى حاصل فيه بما ذكرناه من القرائن ، حتى بعد وقفه وعناده ، وأكله ما كان عنده من الأموال ، واحتمال رواية هؤلاء عنه قبله صحيح في بعضهم .
وأما مثل أحمد بن محمّد بن عيسى ، المعلوم حاله في التحرّز عن الرواية عن الضعفاء ، والزعفراني ويعقوب بن يزيد والحسين بن محمّد الأشعري وإبراهيم بن هاشم الراوين عنه فلا ، إذ لم يكن أحد منهم من أصحاب الكاظم عليهالسلام .
٦٥٢ ـ أصل زياد بن المنذر : قال السروي في المعالم : أبو الجارود زياد بن المنذر الهمداني ، كوفيّ تابعيّ زيديّ وإليه تنسب الجاروديّة ، وله أصل ، وله التفسير عن أبي جعفر عليهالسلام (١) .
وهكذا قال الشيخ في الفهرست ، وأسند بمشيخته الأجلّاء عن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليهالسلام (٢) .
وفي رجال النجاشي بعد ترجمته : الخارقي الأعمى ، أخبرنا ابن
__________________
(١) معالم العلماء : ٥٢ / ٣٤٥ .
(٢) فهرست الشيخ : ٧٢ / ٢٩٣ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
