من شهر سيفه ، فقال له أبو بكر وكان أجرأهما : يا أبا الحسن (۱) ، أخبرني عن علي بن أبي طالب عليهالسلام كان إماماً وهو مرخ عليه ستره أو لم يكن إماماً حتى خرج وشهر سيفه ؟ قال : وكان زيد يبصر الكلام ، قال : فسكت فلم يجبه ، فرد عليه الكلام ثلاث مرات ، كل ذلك لا يجيبه بشيء .
فقال له أبو بكر : إن كان علي بن أبي طالب [ إماماً ] (٢) فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ عليه ستره ، وإن كان علي بن أبي طالب لم يكن إماماً وهو مرخ عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا ؟ قال : فطلب أبي علقمة أن يكف عنه ، فكف عنه (۳) .
وروى أيضاً عنه بسندين آخرين عن عمرو بن إلياس قال : دخلت أنا وأبي إلياس بن عمرو على أبي بكر الحضرمي وهو يجود بنفسه ، قال : يا عمرو ليست بساعة الكذب ، أشهد على جعفر بن محمّد عليهماالسلام أني سمعته يقول : (لا تمس النار من مات وهو يقول بهذا الأمر) (٤) .
ووثقه الكشي أيضاً ، وهو كثير الرواية ، يروي عنه جماعة كثيرة منهم : ابن أبي عمير، وأكثر رواياته مقبولة مفتى بمضمونها .
٩٨٤ ـ كتاب إثبات الإمامة : وهذا الكتاب من مؤلفات المولى شهاب الدين عبد الله بن المولى بن محمود بن السعيد التستري ، ثم المشهدي الخراساني ، المقتول ، الفاضل ، العالم ، المتكلم ، الفقيه ، الجامع ، الشهير بالشهيد الثالث ، وكان من أجلة علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي ومن بعده .
قال في الروضات نقلاً عن إجازة الشيخ محمّد تقي بن مظفر القزويني
__________________
(١) في المصدر الحسين .
(۲) ما بين المعقوفين من المصدر.
(۳) رجال الكشي ٢ : ٧١٤ / ٧٨٨ .
(٤) ما بين القوسين تلفيق لما في الحديثين رجال الكشي ۲ : ٧١٦ / ٧٨٩ ، ۷۹۰ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
