أبي عمير عنه كما في الفقيه في آخر أبواب الكتاب (۱) ، وجملة من الثقات مثل : سليمان بن سماعة ، وأحمد بن محمد بن عيسى أو البرقي وغيرهم .
وفي التعليقة عن الفاضل الخراساني : أن العلامة وصف حديثه بالصحة في الخمس (٢).
وروى الصفار في البصائر بإسناده عن عبد الله بن القاسم ، عن خالد بن نجيح الخوار قال : دخلت على الصادق عليهالسلام وعنده خلق ، فجلست ناحية ، فقلت في نفسي : ويحكم ما أغفلكم عمن تتكلمون عند رب العالمين ، فناداني ويحك يا خالد ! اني والله عبد مخلوق ، ولي رب أعبده ، وان لم أعبده عذبني بالنار .
فقلت : لا والله ، لا أقول فيك أبداً إلّا قولك في نفسك (۳) ، وهو صريح في عدم غلو جميع رجال السند .
وأما الوقف فغير مضر بالوثاقة ، مع أنه موهون بعدم تعرض الشيخ له في الفهرست ، ونسبة النجاشي إليه ما يضاده (٤) .
ولا يخفى أن هذا الرجل غير أبي بكر عبد الله بن محمّد الحضرمي ، الذي جرت له مناظرة مع زيد بن علي بن الحسين عليهالسلام ، كما في الكشي بسنده عن بكار بن أبي بكر الحضرمي قال : دخل أبو بكر وعلقمه على زيد بن علي ، وكان علقمه أكبر من أبي ، فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ، وكان بلغهما أنه قال ليس الإمام منا من أرخى عليه ستره ، إنما الإمام
__________________
(١) الفقيه ٤ : ٢٨٤ / ٨٥٠ .
(۲) تعليقة البهبهاني : ۲۰۸ .
(۳) بصائر الدرجات: ٢٦١ / ٢٥ .
(٤) مستدرك الوسائل ٣ ٥٨٩ ، الفائدة / ٥ من الخاتمة .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
