وفي العدة : إن الطائفة عملت بما رواه (۱) .
وفي المختلف ـ في بحث ما لو تبين فسق الإمام ـ عدّ روايته من الصحاح لحكاية إجماع العصابة (٢) .
وفي الفائدة الخامسة من المستدرك : ويروي عنه من أصحاب الإجماع عمّه زرارة ، والحسن بن محبوب، وعبد الله بن مسكان ، ويونس بن عبد الرحمن ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، وفضالة بن أيوب ، والحسن بن علي بن فضال ، وصفوان بن يحيى ، وجميل بن دراج ، وعبد الله بن المغيرة ، وهؤلاء عشرة ، ومن أضرابهم من الأجلاء والثقات (۳) جماعة كثيرة عدّهم .
ومع ذلك كله قد وقع للشهيد الثاني ـ في كتاب الروضة ، وشرح الشرائع في كتاب الطلاق ، في مسألة طلاق العدة على الشرائط المعتبرة واحتياجه إلى المحلل بعد الثلاث بعد نقل كلامه أن هذا الطلاق لا يحتاج الى محلل بعد الثلاث (٤) ـ طعن عظيم فيه ، فراجع .
والمراد بالفطحية هم الذين ذهبوا [ إلى القول ] بإمامة عبد الله بن جعفر بن محمّد عليهماالسلام ، وسموا بذلك لأنه قيل : إنه كان أفطح الرأس .
وقال بعضهم : كان أفطح الرجلين ، وقال بعضهم : نسبوا إلى رئيس من أهل الكوفة يقال له : عبد الله بن فطيح ، والذين قالوا بإمامته عامة مشايخ العصابة وفقهائها ، قالوا بهذه المقالة فدخلت عليهم الشبهة لما روي عنهم أنهم قالوا : الإمامة في الأكبر من ولد الإمام إذا مضى إمام .
__________________
(۱) عدة الاُصول ۱ : ۳۸۱.
(۲) مختلف الشيعة : ١٥٦ .
(۳) مستدرك الوسائل ٣ : ٦١٦ ـ فعز ـ الفائدة / ٥ من الخاتمة .
(٤) الروضة البهية ٦ : ٣٨ ، مسالك الافهام ٢ : ١٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
