تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ) (۱) .
٩٤٨ ـ كتاب أدعية الأئمة عليهمالسلام : وهو أيضاً بنص النجاشي البارع الخبير لهذا المصنف التحرير .
٩٤٩ ـ كتاب أخبار فاطمة عليهاالسلام: لهذا الحبر المتقدم .
وفي المنتهى : وفي الحاوي ذكره في الثقات وقال : أنه واحد ثقة ، وتضعيف الشيخ له يحمل على ما تقدم من كونه واقفاً ، جمعاً بينه وبين توثيق النجاشي ، على أن الذي يظهر أن مستند التضعيف هو القول الذي حكاه في الفهرست ، وهو مجهول القائل ، وشهادة الزراري الثقة بالرجوع مقدمة على زمان الشيخ فهي أرجح . إنتهى .
وقال الميرزا الإسترآبادي (رحمهالله) : الذي يظهر لي أن الرجل ثقة ، وتضعيف الشيخ له بالوقف وإن كان قد يظن عدم منافاته للتوثيق ، إلا أن الحق خلافه ، كما ذكرناه في موضعه (۲) .
٩٥٠ ـ كتاب الإبانة عن اختلاف الناس في الإمامة : وهو أيضاً لهذا العلامة الفهامة ، المختتم عاقبته بالسعادة بالرجوع من الواقفة أو الناووسية ـ كما قيل ـ إلى مذهب الإمامية ، كما عرفت من كلام النجاشي الضابط المتثبت ، فعلى هذا وثاقته واضحة ، وجلالة قدره لائحة ، فلا يعبأ بما قيل فيه من الاُمور القادحة .
وفي الإتقان بعد نقل جملة مما ذكرنا : قلت : والكل واحد كما صرح به غير واحد ، فهو مما يصغر ويكبر ، وأما التكرير في باب من لم يرو عنهم عليهمالسلام فهو فيه كثير سيما مع اتحاد الراوي ، وهو ابن عبدون المعروف
__________________
(١) المزمل ۷۳ : ۱۹.
(۲) منتهى المقال : ۱۸۱ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
